رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال جلسة للبرلمان البريطاني في 10 سبتمبر 2019
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال جلسة للبرلمان البريطاني في 10 سبتمبر 2019

اتفق مفاوضون أوروبيون وبريطانيون على خطوط عريضة لاتفاق حول الخروج من الاتحاد "بريكست"، ولكنه لا يزال بحاجة إلى دعم من الدول الأعضاء في الكتلة والبرلمانات المعنية.

وكتب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر على تويتر: "حصلنا على اتفاق! إنه اتفاق عادل ومتوازن للاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، وهو شهادة على التزامنا بإيجاد حلول".

وقال يونكر إنه سيوصي الدول الـ27 في الاتحاد بالموافقة على الاتفاق خلال قمتهم في وقت لاحق الخميس.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ،من جانبه، على أن الجانبين أبرما "اتفاقا جديدا رائعا"، وحث نواب مجلس العموم على التصديق عليه في جلسة خاصة السبت المقبل.

وكان جونسون قد قال خلال اجتماع لحكومته مؤخرا إن "هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق جيد مع بروكسل، لكن لا تزال بعض النقاط عالقة"، وكان قد أكد على ضرورة أن مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد في 31 أكتوبر.

شحنة أميركية من أجهزة التنفس الاصطناعي ترسلها الولايات المتحدة إلى روسيا كمعونة إنسانية
شحنة أميركية من أجهزة التنفس الاصطناعي ترسلها الولايات المتحدة إلى روسيا كمعونة إنسانية

رغم الخلافات المستعرة بين الولايات المتحدة وروسيا، إلا أن الدولتين كشفتا مؤخرا عن روابط إنسانية تتعدى الخلافات السياسية، حيث سترسل شحنة مساعدات ثانية إلى روسيا من أجل مكافحة فيروس كورونا.

ومن المقرر أن ترسل الولايات المتحدة شحنة ثانية من أجهزة التنفس الاصطناعي إلى موسكو، لمساعدة روسيا في محاربة فيروس كورونا المستجد، في بادرة طيبة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب موقع إذاعة أوروبا الحرة "RFERL".

وستصل الشحنة إلى موسكو في 30 مايو، أي بعد يومين من إصدار الحزب الديمقراطي خطابا ثان يستفسر عن حقيقة شحنة أجهزة التنفس الاصطناعي التي أرسلتها روسيا إلى الولايات المتحدة في وقت سابق.

وتحوم العديد من الأسئلة بخصوص الشحنة الأميركية الأخيرة، مثل الجهة التي ستشرف على تكاليف البعثة دفع تكاليفها.

وقالت متحدث باسم شركة "فيار" الطبية في مدينة شيكاغو الأميركية، إن 150 جهاز تنفس اصطناعي من إنتاج الشركة ستصل إلى روسيا يوم 30 مايو، مضيفا أن هناك 50 جهازا قد تم إرسالها سابقا في بداية مايو من قبل وكالة الإغاثة الأميركية.

وقال مسؤولون أميركيون إن إجمالي قيمة المئتي جهاز يبلغ 5.6 ملايين دولار أميركي، وستدفع الولايات المتحدة ثمنها وتكاليف إيصالها ولوازم تشغيلها بنسبة مئة بالمئة.

وقال بيان للسفارة الأميركية في موسكو، "إن الولايات المتحدة وروسيا ساعدتا بعضهما البعض في أوقات الأزمات في الماضي، ولا شك أنهما ستفعلان ذلك في المستقبل".