كيم تورا
كيم تورا

قال الزعيم الكتالوني الانفصالي كيم تورا الخميس إنه يجب تنظيم استفتاء آخر على حق الإقليم في تقرير المصير.

وجاءت تصريحات رئيس الإقليم الواقع شمال شرق إسبانيا فيما تتواصل التظاهرات منذ ثلاثة أيام احتجاجا على سجن تسعة زعماء انفصاليين كتالونيين، لدورهم في محاولة قاموا بها في أكتوبر 2017 لتنظيم استفتاء على الاستقلال، في إجراء اعتبرته محاكم إسبانية غير قانوني.

وقالت السلطات الإسبانية الخميس إن 80 شخصا، بينهم 46 عنصرا في الشرطة، أصيبوا خلال التظاهرات ليل الأربعاء.

ورفض تورا في كلمة أمام برلمان الإقليم الخميس نعت الحركة الانفصالية
بأنها "عنيفة".

ويرأس رئيس الوزراء الإسباني المؤقت بيدرو سانشيز اجتماعا الخميس مع مسؤولين بوزارة الداخلية ووزارات أخرى لتحليل الوضع الأمني في الإقليم.

ووضعت الشرطة الخميس حواجز في عدة طرق بالإقليم، بما في ذلك طريق سريع رئيسي يؤدي إلى فرنسا.

وينظم آلاف الأشخاص مسيرات منذ الأربعاء نحو عاصمة الإقليم، برشلونة، حيث يعتزم طلاب ونقابات عمالية الانضمام للاحتجاجات الجمعة.

وعاشت إسبانيا في أكتوبر 2017 أسوأ أزمة سياسية منذ عقود عندما خرقت سلطات كتالونيا حظرا فرضته مدريد ونظمت ذلك الاستفتاء.

وانغ كان يتابع قضايا حقوق ملكية الأراضي للقرويين الفقراء ومثل أعضاء في طائفة " فالون غونغ" الروحية المحظورة قبيل اعتقاله في 2015
وانغ كان يتابع قضايا حقوق ملكية الأراضي للقرويين الفقراء ومثل أعضاء في طائفة " فالون غونغ" الروحية المحظورة قبيل اعتقاله في 2015

أطلقت السلطات الصينية، الأحد، سراح محامي حقوق الإنسان الشهير وانغ كوانزانغ بعد أن سجن لأكثر من أربعة أعوام، حسبما أعلنت زوجته.

ولم يتضح ما إذا كان سيسمح له بالعودة إلى بكين حيث يعمل ويعيش مع زوجته وابنهما، أم لا.

وقالت زوجته في تدوينة على حسابها المعتمد على موقع تويتر إن الشرطة اقتادته إلى منزله في مسقط رأسه بمدينة جينان شرقي الصين.

جماعات حقوقية خارج البر الرئيسي للصين، ذكرت أن الشرطة الصينية وضعت محامين آخرين مفرج عنهم قيد الإقامة الجبرية لعزلهم عن شبكاتهم.

وكان وانغ من بين أكثر من 200 محام وناشط قانوني شنت عليهم السلطات حملة في عام 2015 أصبحت تعرف باسم "حملة القمع 709"، في إشارة إلى اليوم التاسع من الشهر السابع في العام، حيث تم اعتقال معظمهم.

وفي حين أن السلطات قامت بتهديد ومضايقة المحامين سابقا، أشارت هذه الحملة إلى نهج الرئيس شي جين بينغ الأكثر صرامة في قمع أي تهديدات محتملة لحكم الحزب الشيوعي.

وتابع وانغ، الذي اعتقل في أغسطس 2015، قضايا حقوق ملكية الأراضي للقرويين الفقراء ومثل أعضاء في طائفة " فالون غونغ" الروحية المحظورة. وحكم عليه في يناير 2019 بتهمة محاولة قلب نظام حكم الدولة.

وكتبت زوجته لي وينزو في تغريدتها أن وانغ أطلق سراحه حوالي الساعة الخامسة صباحا واقتيد إلى منزله في جينان.

وحث بيان صادر عن ست منظمات لحقوق الإنسان  الصين على الامتناع عن وضع وانغ قيد الإقامة الجبرية أو المراقبة والسماح له بالعودة إلى بكين.