مواجهات في كولياكان
مواجهات في كولياكان

أفاد وزير الأمن المكسيكي ألفونسو دورازو بإطلاق سراح أحد أبناء مهرب المخدرات الشهير خواكين غوزمان الملقب بـ"إل تشابو" بعد اعتقاله لفترة وجيزة في منزل بمدينة كولياكان غرب البلاد الخميس.

و"أوفيديو" كان قد تولى إدارة عمليات والده قبل أن يتم تسليم الأخير إلى الولايات المتحدة في عام 2017.

وقال الوزير إنه تم الإفراج عنه بعد اعتقاله "حماية للأرواح"، وذلك إثر معارك عنيفة مع الشرطة في المدينة التي تعتبر معقل كارتل "سينالو" الذي كان يتزعمه والده.

وقال دورازو إن قوات أمن فيدرالية تعرضت لإطلاق نار من منزل أثناء دورية روتينية في المدينة، وعلى إثر ذلك اعتقلت أشخاصا من بينهم ابن "إل تشابو".

وأوردت صحيفة الغارديان البريطانية أن مسلحين ملثمين تبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن بعد إلقاء القبض على أوفيديو.

وقالت وسائل إعلام محلية إن المسلحين وضعوا حاجزا من الشحانات المحترقة لإغلاق طريق رئيسي في المدينة.

ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور لشاحنات تحمل مدافع أوتواتيكية ثقيلة تقوم بدوريات في شوارع المدينة.

 

 

وكانت محكمة في نيويورك قد قضت في يوليو الماضي بالسجن مدى الحياة على "إل تشابو"، مع عقوبة إضافية بالسجن 30 عاما.

وأدين "إل تشابو"، بعدة تهم أبرزها تزعم الكارتل المسؤول عن تصدير مئات الأطنان من الكوكايين وأنواع أخرى من المخدرات إلى الولايات المتحدة بين 1989 و2014.

 

مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن
مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن

أثنت الولايات المتحدة على قيام حكومة جمهورية مالطا بمصادرة ما قيمته 1.1 مليار دولار من العملة الليبية المزيفة طبعتها شركة "غوزناك" الروسية المملوكة للدولة "وأمر بها كيان مواز غير شرعي".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الجمعة إن هذه الواقعة "تسلط الضوء مرة أخرى على ضرورة توقف روسيا عن أفعالها الخبيثة والمزعزعة للاستقرار في ليبيا".

وأضاف البيان أن تدفق العملة الليبية المقلدة والمطبوعة في روسيا في السنوات الأخيرة أدى إلى "تفاقم التحديات الاقتصادية الليبية".

وأكد بيان الوزارة أن الولايات المتحدة "لا تزال ملتزمة بالعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين لردع الأنشطة التي تقوض سيادة ليبيا واستقرارها، وتتعارض مع أنظمة العقوبات المعترف بها دوليا".

وجاء هذا التطور في ظل مخاوف أميركية من أنشطة روسية في ليبيا، وقد أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الثلاثاء الماضي أن روسيا أرسلت إلى ليبيا مؤخرا مقاتلات لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب المشير خليفة حفتر.

وقال مسؤول آخر في القيادة العسكرية الجمعة إن الجيش الأميركي يعتقد أن إدخال طائرات حربية روسية إلى ليبيا "قد لا يغير توازن" الحرب الأهلية لكنه قد يساعد موسكو في النهاية على تأمين معقل جيواستراتيجي في شمال أفريقيا.

ونقلت وكالة رويترز عن الجنرال غريغوري هادفيلد، نائب مدير إدارة الاستخبارات التابعة للقيادة، قوله إن مسار رحلة الطائرات الروسية بدأ في روسيا مشيرا إلى أنها مرت عبر إيران وسوريا قبل أن تصل إلى ليبيا.

وأضاف هادفيلد أنها لم تستخدم بعد، لكنها قد تعزز قدرات قوات حفتر، وتابع أن روسيا قد لا تحتاج إلى تحقيق "انتصار حاسم" لحفتر من أجل تعزيز مصالحها فالأمر "لا يتعلق بكسب الحرب ولكن بإنشاء معاقل".

لكنه أكد أنه إذا استخدمت موسكو مثل هذه المواقع لإطلاق الصواريخ، سيكون ذلك مصدر قلق كبير للولايات المتحدة، مضيفا "إذا حصلت روسيا على موقع دائم في ليبيا، والأسوأ من ذلك، إن قامت بنشر أنظمة صواريخ بعيدة المدى، فسيكون هذا بمثابة تغيير في قواعد اللعبة بالنسبة لأوروبا والناتو والعديد من الدول الغربية".

وتشهد ليبيا فوضى وصراعا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وتتنازع على السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرها في طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها حفتر.

وتفاقم النزاع عندما شن حفتر هجوما على طرابلس في أبريل 2019.

وتحظى حكومة الوفاق بدعم تركيا التي ساعدت طائراتها المسيّرة ومنظوماتها الدفاعية قواتها على تحقيق انتصارات هامة في الأسابيع الأخيرة.