متظاهرون انفصاليون في برشلونة
متظاهرون انفصاليون في برشلونة

تستعد العاصمة الإقليمية الكاتالونية برشلونة لليوم الخامس على التوالي من الاحتجاجات على إدانة مجموعة من الزعماء المطالبين بالاستقلال.
 

اندلعت اشتباكات مع الشرطة في برشلونة في وقت متأخر الخميس عندما حاول حشد من النشطاء اليمينين المتطرفين المناهضين للاستقلال اقتحام احتجاج كبير للانفصاليين.

وقالت السلطات الصحية في المنطقة إن 18 شخصًا أصيبوا بجروح وأن الشرطة الإقليمية اعتقلت 11 محتجًا.
 

ألغت السلطات المركزية في إسبانيا 46 رحلة جوية من وإلى المنطقة الجمعة بسبب إضراب عام دعت إليه نقابات مؤيدة للاستقلال. كما قام محتجون بغلق الحدود مع فرنسا عند نقطة عبور لا جونكويرا الرئيسية.
 

ومن المتوقع أن تتلاقي خمس مسيرات لعشرات الآلاف من الناس من البلدات داخلية في مركز برشلونة بعد ظهر يوم الجمعة في مظاهرة حاشدة للطلاب وعمال مضربين.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.