وليام وكيت خلال زيارتهما باكستان
وليام وكيت خلال زيارتهما باكستان

هبطت طائرة تقل الأمير البريطاني وليام وزوجته كيت بسلام في العاصمة الباكستانية إسلام آباد الجمعة، بعد ساعات من محاولتي هبوط فاشلتين في ظروف جوية سيئة أجبرتهما على العودة إلى مدينة لاهور الشرقية.

ويعني تأخير وصولهما أن عليها إعادة جدولة ارتباطاتهما الخاصة الجمعة، في اليوم الأخير من الزيارة التي استمرت خمسة أيام إلى باكستان.
 
ووفقا لجمعية الصحافة البريطانية، كان من المقرر أن يطير ويليام وكيت فوق ممر خيبر المتاخم لأفغانستان الجمعة، ولكن "عاصفة سيئة للغاية" اضطرتهما للعودة مساء الخميس.
 
وتم إلغاء زيارة الزوجين الملكيين لممر خيبر بسبب ضيق الوقت.
 
ووصل الزوجان إلى باكستان الاثنين وسيعودان إلى الوطن في وقت لاحق الجمعة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.