عناصر من الشرطة الفرنسية
عناصر من الشرطة الفرنسية

قال وزير الداخلية الفرنسي الخميس إن أجهزة المخابرات ألقت القبض على رجل بتهمة التخطيط لشن هجوم على غرار الهجمات التي نفذت بطائرات على مركز التجارة العالمي في نيويورك في سبتمبر أيلول 2001.

وتواجه فرنسا منذ عدة أعوام صعوبات في كيفية التعامل مع كل من الجهاديين المحليين والمتشددين الأجانب في أعقاب سلسلة هجمات في أنحاء البلاد.

 ويقول المسؤولون الفرنسيون إن الخطر من وقوع هجمات لا يزال كبيرا.

وفي الثالث من أكتوبر قتل متخصص في تكنولوجيا المعلومات يشتبه بتعاطفه مع الإسلاميين ثلاثة ضباط وموظفا مدنيا قبل أن يطلق عليه ضابط شرطة النار ليرديه قتيلا.

وقال الوزير الفرنسي كريستوف كاستانير لتلفزيون فرنسا 2 "قبل (ذلك الهجوم) مباشرة كانت هناك 60 محاولة شروع في هجمات منذ عام 2013".

وأضاف "ألقت أجهزة مخابراتنا القبض على شخص استلهم أحداث 11 سبتمبر والطائرات التي دمرت برجي مركز التجارة العالمي".

ولقي أكثر من 230 شخصا حتفهم في فرنسا في الأعوام الأربعة الماضية جراء هجمات نفذها إسلاميون متشددون لا سيما في نوفمبر تشرين الثاني 2015 بعد ضربات منسقة في أنحاء العاصمة.

وأعلن تنظيم داعش في سوريا مسؤوليته عن تلك الهجمات التي شارك مقاتلون من مواليد فرنسا في تنفيذها.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.