مئات الآلاف يتجمعون في برشلونة عاصمة إقليم كتالونيا
مئات الآلاف يتجمعون في برشلونة عاصمة إقليم كتالونيا

تدفق مئات الآلاف من المؤيدين للاستقلال من مختلف أنحاء إقليم كتالونيا في شمال شرق إسبانيا على برشلونة، الجمعة، بعدما دعت النقابات العمالية إلى إضراب عام في اليوم الخامس من الاحتجاجات بعد سجن تسعة قياديين انفصاليين.

وقال شهود عيان إن كثيرين ممن ساروا نحو عاصمة الإقليم لوحوا بالأعلام المؤيدة للاستقلال.

ويتصاعد التوتر بين مدريد وكتالونيا منذ يوم الإثنين، حين قضت المحكمة العليا الإسبانية بسجن تسعة من السياسيين والنشطاء لمدد تصل إلى 13 عاما لدورهم في محاولة فاشلة للاستقلال عام 2017.

وأدى صدور هذه الأحكام إلى تفجر احتجاجات في أنحاء المنطقة وفي بعض الأحيان اشتبك المحتجون مع الشرطة.

ومضى الزعماء المؤيدون للاستقلال في إجراء استفتاء عام 2017 على الرغم من أن المحاكم الإسبانية اعتبرته غير قانوني وأعقب ذلك إعلان انفصال الإقليم عن إسبانيا. وردت مدريد بفرض سيطرتها على إدارة كتالونيا ومحاكمة المنشقين.

وأغلقت الطرق الرئيسية في أنحاء الإقليم الجمعة كما أغلقت عدة شوارع رئيسية في برشلونة أمام حركة المرور تحسبا لخروج مسيرات كما تم تقليص معدل رحلات المترو بالمدينة.

واضطر مطار برشلونة الدولي لإلغاء نحو 150 رحلة هذا الأسبوع بعدما حاصره الآلاف. لكن وزارة الأشغال العامة الإسبانية قالت إن معظم أنشطته تسير بصورة طبيعية. 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.