طلاب كوريون يتظاهرون خارج مقر السفير الأميركي
طلاب كوريون يتظاهرون خارج مقر السفير الأميركي

 اعتقلت الشرطة في كوريا الجنوبية 19 طالبا الجمعة بعد تسلق العديد من الطلاب الجدران ودخول فناء منزل السفير الأمريكي في سول احتجاجا على وجود القوات الأميركية في البلاد.

وتصف هذه المجموعة نفسها بأنها ائتلاف طلاب الجامعات التقدميين ووضعت صورا على حسابها على فيسبوك ظهر فيها العديد من أعضائها يتسلقون جدارا محيطا بمنزل السفير هاري هاريس باستخدام سلالم.

وفي مقطع مصور منفصل بث على ما يبدو من داخل المجمع اتهموا الولايات المتحدة بالمطالبة بزيادة 500 في المئة في تكاليف الاحتفاظ بنحو 28500 جندي في كوريا الجنوبية ورفعوا لافتة كتب عليها "اترك هذه الأرض هاريس".

وهتف الطلاب "كفوا عن التدخل في شؤوننا الداخلية" و"ارحلوا" و"لا نريد القوات الأميركية" قبل أن تقوم الشرطة بإخراجهم من مقر سكن السفير.

وقال وليام كوليمان المتحدث باسم السفارة الأميركية في سول في بيان السبت إن ما يقرب من 20 كوريا دخلوا بشكل غير قانوني المجمع السكني الرسمي للسفير الأمريكي وحاولوا دخول المنزل نفسه بالقوة.

وهذه ثاني مرة يتم فيها دخول المجمع السكني للسفير بشكل غير قانوني خلال 14 شهرا.

وقال كوليمان "نشعر بقلق بالغ من الاقتحام غير القانوني للمجمع السكني للسفير ونحث جمهورية كوريا على حماية كل البعثات ومقار الإقامة الدبلوماسية".

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إنها طلبت زيادة الإجراءات الأمنية حول السفارة الأمريكية ومنزل السفير.

وأضافت  "لا يمكن تبرير أي ضرر أو هجوم على بعثة دبلوماسية من هذا القبيل تحت أي ظرف وستتخذ الحكومة كل التدابير الملائمة لحماية البعثات ومنع أي عمل يؤثر عليها".

وقال مسؤول بالشرطة لرويترز إن 19 طالبا نقلوا لمركز للشرطة لاستجوابهم.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.