وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر يصل إلى العاصمة الأفغانية كابول في 20 أكتوبر 2019
وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر يصل إلى العاصمة الأفغانية كابول في 20 أكتوبر 2019

وصل وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إلى كابول، الأحد، في زيارة لم تعلن مسبقا، على ما أفاد مسؤول أفغاني.

وتأتي زيارة إسبر، الأولى التي يقوم بها لأفغانستان منذ توليه وزارة الدفاع في يوليو، وسط غموض كبير حول مصير المهمة العسكرية الأميركية في أفغانستان بعد انهيار المفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية فواز امان إنّ إسبر سيلتقي "أبرز القادة الافغان ويتلقى عرضا موجزا بخصوص العمليات".

وكانت الولايات المتحدة وطالبان الشهر الفائت على وشك توقيع اتفاق يتضمن سحب القوات الأميركية من افغانستان مقابل ضمانات أمنية متنوعة من الحركة المتشددة.

لكن الآمال بتوقيع الاتفاق تبددت بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع المتمردين باتت بحكم "الميتة" بعد هجوم لطالبان أسفر عن مقتل جندي أميركي.

وتحدث الموفد الأميركي زلماي خليل زاد الذي قاد المفاوضات، في شكل غير رسمي مع مسؤولي طالبان أثناء زيارة لباكستان، ما عزز إمكان سعي واشنطن لاستئناف المفاوضات.

ولم ترد القوات الأميركية في أفغانستان ومقرها كابول على طلب وكالة فرانس برس التعليق على زيارة إسبر.

ريتشارد ديرلوف ترأس جهاز الاستخبارات البريطاني (أم16) في الفترة بين 1999 و2004
ريتشارد ديرلوف ترأس جهاز الاستخبارات البريطاني (أم16) في الفترة بين 1999 و2004

رجح رئيس سابق لجهاز الاستخبارات البريطاني (إم 16) أن يكون فيروس كورونا المستجد قد تسرب من مختبر في الصين عن "طريق الخطأ".

وقال السير ريتشارد ديرلوف الذي ترأس الجهاز في الفترة بين 1999 و2004 في تصريح لصحيفة التليغراف البريطانية أنه اطلع على تقرير علمي "هام" يشير إلى أن الفيروس لم ينشأ بشكل طبيعي، بل تم تصنيعه من قبل علماء صينيين.

كانت الحكومة الصينية أكدت مرارا أن الفيروس الذي أصاب وقتل أكثر من ستة ملايين شخص حتى الآن انتقل من الخفافيش إلى الإنسان في سوق ووهان للحيوانات البرية، وهو افتراض شككت فيه تقارير إعلامية واستخباراتية أوروبية وأميركية.

ونادت دول على رأسها الولايات المتحدة بضرورة التحقيق في أصل الفيروس وحملت بكين مسؤولية هذه الأزمة.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لديه أدلة تؤكد أنه تسرب من مختبر ووهان للفيروسات، وهو ما أكده أيضا عدد من الوزراء البريطانيين الذين قالوا إنه ليس لديهم شك في أنه تسرب من أحد مختبرات الصين.

وقال مسؤول الاستخبارات السابق للصحيفة إن الدراسة التي قام بها فريق أبحاث بريطاني نرويجي وجدت أدلة في التسلسل الجيني للفيروس تشير إلى أنه تم "إدخال" العناصر الرئيسية فيه وربما لم يتطور بشكل طبيعي، وتكهن أن يكون قد تسرب من مختبر بشكل غير مقصود.

ورأى أن هذا الكشف الجديد سيزيد من احتمال دفع الصين "تعويضات" عن الوفيات والكارثة الاقتصادية التي حلت بالعالم جراء انتشار الفيروس.

وقال: " أعتقد أنه سيجعل كل بلد في العالم يعيد التفكير في علاقته مع الصين وكيف يتصرف المجتمع الدولي تجاه القيادة الصينية".