سيارة الإسعاف المسروقة في النرويج بجانب مبنى في أوسلو
سيارة الإسعاف المسروقة في النرويج بجانب مبنى في أوسلو

قالت الشرطة النرويجية لرويترز إن مسلحا سرق سيارة إسعاف في أوسلو يوم الثلاثاء متسببا بجرح عدد من الأشخاص بعد الاصطدام بهم. 

ولم توضح الشرطة إن كانت تتعامل مع الحادثة على أنها هجوم متعمد.

قام مسلح بسرقة سيارة إسعاف في العاصمة النرويجية أوسلو، الثلاثاء، وتسبب بجرح ثلاثة أشخاص من بينهم طفلان رضيعان عندما قام الرجل بدهس العائلة، وفقا لما ذكره مسؤولون في الشرطة وفي المشفى لرويترز. 

وأطلقت الشرطة النار على المركبة، وذكرت الشرطة أن المسلح لم يصب بجروح بالغة. 

سيارة مقلوبة بعد اصطدام سيارة الإسعاف المسروقة بها في أوسلو

وقال متحدث باسم مستشفى جامعة أوسلو: "جرح طفلان رضيعان بعدما ضربت سيارة إسعاف مسروقة عائلة، هما توأم يبلغان من العمر سبعة أشهر وتتم معالجتهما". 

واعتقلت السلطات الرجل بعد إطلاق النار على مركبته.

وأظهرت قناة "NRK" سيارة الإسعاف وهي تسير في حي تورشوف في العاصمة، حيث سمع صوت طلقات نارية. 

ورفضت الشرطة التعليق حول ما إن كانت الحادثة هجوما متعمدا، مكتفية بالقول: "رجل مسلح سرق سيارة إسعاف وانطلق بها وضرب بعض الأشخاص".

عبر أبو ميالة عن حزنه لما وقع
عبر أبو ميالة عن حزنه لما وقع

كشف محمود أبو ميالة، أحد ملاك محل "كاب فود"، الذي أبلغ أحد موظفيه الشرطة عن استعمال جورج فلويد ورقة نقدية مزروة، تفاصيل ما حدث في المحل قبل وقوع المأساة التي هزت الولايات المتحدة.

وأشار أبو ميالة، وهو أميركي من أصل عربي، أنهم في المحل عادة لا يتصلون بالسلطات في حال حوادث غير عنيفة، لكن عند قدوم جورج بورقة مزورة اتصل أحد الموظفين بالشرطة.

وتأسف أبو ميالة لما حدث بعد ذلك، مشيرا إلى أن ما وقع خارج المحل يبقى من مسؤولية رجال الشرطة الذين حضروا بعد الاتصال بهم.

وعبر أبو ميالة عن حزنه لما وقع، وضم صوته إلى صوت المطالبين بالعدالة لجورج فلويد وعائلته.

وقال إنه عادة  عند ضبط أوراق مزورة يستدعي الأمر إبلاغ السلطات، وعادة ما تتم مصادرة الورقة دون أي مواجهة مع الزبون.

 وخارج المحل، عندما لاحق موظفان جورج فلويد إلى سيارته كانا يرغبان في معرفة مصدرها لأنها مزورة، نافيا أن يكون قد صدر أي تصرف عنيف من الموظفين تجاه فلويد.

وأكد أن المحل يشتغل منذ 31 عاما ولم نتصل من قبل بخصوص ورقة نقدية مزورة، لكن في هذه الحالة شعر الموظف بالحاجة إلى الاتصال بالسلطات.

وأشار إلى أن أغلب الزبائن لا يعرفون عادة أن الأوراق التي يستعملونها مزورة، مؤكدا أنه لا يعرف إن كان جورج يعلم أن الورقة التي بحوزته مزورة.

وأضاف أن موظفة شهدت الحادثة واتصلت به قائلة "إنهم يقتلونه"، فطلب منها الاتصال بالشرطة وإبلاغهم بما يحدث.

وكشف أنهم أغلقوا المحل في اليوم الموالي لحدوث المأساة احتراما لإحياء ذكرى جورج خارج المحل، كما كشف عن مظاهرات سلمية حدثث قرب المحل.

ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد قبل ثمانية أيام، على يد رجل شرطة ضغط على عنقه لعدة دقائق، خارج محل "كاب فود"، تشهد الولايات المتحدة مظاهرات واحتجاجات عنيفة، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.