سيارة الإسعاف المسروقة في النرويج بجانب مبنى في أوسلو
سيارة الإسعاف المسروقة في النرويج بجانب مبنى في أوسلو

قالت الشرطة النرويجية لرويترز إن مسلحا سرق سيارة إسعاف في أوسلو يوم الثلاثاء متسببا بجرح عدد من الأشخاص بعد الاصطدام بهم. 

ولم توضح الشرطة إن كانت تتعامل مع الحادثة على أنها هجوم متعمد.

قام مسلح بسرقة سيارة إسعاف في العاصمة النرويجية أوسلو، الثلاثاء، وتسبب بجرح ثلاثة أشخاص من بينهم طفلان رضيعان عندما قام الرجل بدهس العائلة، وفقا لما ذكره مسؤولون في الشرطة وفي المشفى لرويترز. 

وأطلقت الشرطة النار على المركبة، وذكرت الشرطة أن المسلح لم يصب بجروح بالغة. 

سيارة مقلوبة بعد اصطدام سيارة الإسعاف المسروقة بها في أوسلو

وقال متحدث باسم مستشفى جامعة أوسلو: "جرح طفلان رضيعان بعدما ضربت سيارة إسعاف مسروقة عائلة، هما توأم يبلغان من العمر سبعة أشهر وتتم معالجتهما". 

واعتقلت السلطات الرجل بعد إطلاق النار على مركبته.

وأظهرت قناة "NRK" سيارة الإسعاف وهي تسير في حي تورشوف في العاصمة، حيث سمع صوت طلقات نارية. 

ورفضت الشرطة التعليق حول ما إن كانت الحادثة هجوما متعمدا، مكتفية بالقول: "رجل مسلح سرق سيارة إسعاف وانطلق بها وضرب بعض الأشخاص".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.