تشنج يحيط بالعلاقة بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو (الصورة)
تشنج يحيط بالعلاقة بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو (الصورة)

أفادت تقديرات عدد من محطات التلفزة الكندية أنّ الليبيراليين بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته جاستن ترودو سيفوزون بالانتخابات الفدرالية التي جرت الإثنين وسيتمكنون من تشكيل الحكومة المقبلة.

وبحسب قناتي "تي في إيه" و"سي تي في" فإنّ الليبراليين سيحصلون على 139 من أصل 338 مقعداً في برلمان أوتاوا يليهم المحافظون بزعامة أندرو شير بـ99 مقعداً، ممّا يعني أنّ الليبراليين سيكونون قادرين على تشكيل حكومة أقليّة.

من جهتها أفادت النتائج الرسمية الأولية التي نشرتها اللجنة المستقلة للانتخابات استناداً إلى فرز 18 في المئة من الأصوات أنّ الليبراليين تصدّروا الانتخابات في 145 من أصل 338 دائرة انتخابية في كندا، مقارنة بـ 106 دوائر لحزب المحافظين.

وللفوز بالأكثرية في مجلس العموم الاتّحادي في أوتاوا يتعيّن الحصول على 170 مقعداً على الأقل.

وحلّ في المرتبة الثالثة في الانتخابات، بحسب التقديرات، انفصاليو كيبيك بحصولهم على 33 مقعداً يليهم الحزب الديموقراطي الجديد(يسار) الذي حصل على 20 مقعداً.

ونشرت هذه التقديرات فور إغلاق مكاتب الاقتراع في عموم أنحاء البلاد التي تغطّي ست مناطق زمنية مختلفة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.