وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر يصل إلى العاصمة الأفغانية كابول في 20 أكتوبر 2019
وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر يصل إلى العاصمة الأفغانية كابول في 20 أكتوبر 2019

قال وزير الدفاع الأميركي إنه بينما لم تكن بلاده ملزمة بالدفاع عن المقاتلين الأكراد السوريين ضد تركيا إلا أن لديها "التزام طويل الأمد" تجاه قوات الأمن الأفغانية.

وجاءت تصريحات إسبر بعدما قال جنرال بارز إنه تم سحب نحو ألفي جندي أميركي من البلاد خلال العام الماضي.

وقال إسبر للصحفيين في كابول "لم يكن علينا أي التزام... بالدفاع عن الأكراد ضد حليف قديم في حلف شمال الأطلسي".

وأضاف في مؤتمر صحفي "لدينا التزام طويل الأمد إزاء شركائنا الأفغان، استثمرنا مليارات ومليارات الدولارات، ضحى الشعبان الأفغاني والأميركي بالنفيس وبأرواح جنودهما".

وتعرض قرار مفاجئ للرئيس دونالد ترامب أوائل الشهر الجاري بسحب الجنود الأميركيين من شمال سوريا لانتقادات لاذعة في واشنطن وغيرها باعتباره خيانة للحلفاء الأكراد الذين قاتلوا على مدى سنوات إلى جانب القوات الأميركية ضد تنظيم داعش.

لكن إسبر قال وهو يقف إلى جانب نظيره الأفغاني إن الانسحاب الذي جرى في سوريا لا يجب أن يُقارن بأفغانستان حيث الوضع "مختلف جدا جدا".

وأضاف أن القوات الأميركية تحركت من شمال شرق سوريا لأنها كانت عُرضة لخطر محتمل من توغل تركي في المنطقة.

ريتشارد ديرلوف ترأس جهاز الاستخبارات البريطاني (أم16) في الفترة بين 1999 و2004
ريتشارد ديرلوف ترأس جهاز الاستخبارات البريطاني (أم16) في الفترة بين 1999 و2004

رجح رئيس سابق لجهاز الاستخبارات البريطاني (إم 16) أن يكون فيروس كورونا المستجد قد تسرب من مختبر في الصين عن "طريق الخطأ".

وقال السير ريتشارد ديرلوف الذي ترأس الجهاز في الفترة بين 1999 و2004 في تصريح لصحيفة التليغراف البريطانية أنه اطلع على تقرير علمي "هام" يشير إلى أن الفيروس لم ينشأ بشكل طبيعي، بل تم تصنيعه من قبل علماء صينيين.

كانت الحكومة الصينية أكدت مرارا أن الفيروس الذي أصاب وقتل أكثر من ستة ملايين شخص حتى الآن انتقل من الخفافيش إلى الإنسان في سوق ووهان للحيوانات البرية، وهو افتراض شككت فيه تقارير إعلامية واستخباراتية أوروبية وأميركية.

ونادت دول على رأسها الولايات المتحدة بضرورة التحقيق في أصل الفيروس وحملت بكين مسؤولية هذه الأزمة.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لديه أدلة تؤكد أنه تسرب من مختبر ووهان للفيروسات، وهو ما أكده أيضا عدد من الوزراء البريطانيين الذين قالوا إنه ليس لديهم شك في أنه تسرب من أحد مختبرات الصين.

وقال مسؤول الاستخبارات السابق للصحيفة إن الدراسة التي قام بها فريق أبحاث بريطاني نرويجي وجدت أدلة في التسلسل الجيني للفيروس تشير إلى أنه تم "إدخال" العناصر الرئيسية فيه وربما لم يتطور بشكل طبيعي، وتكهن أن يكون قد تسرب من مختبر بشكل غير مقصود.

ورأى أن هذا الكشف الجديد سيزيد من احتمال دفع الصين "تعويضات" عن الوفيات والكارثة الاقتصادية التي حلت بالعالم جراء انتشار الفيروس.

وقال: " أعتقد أنه سيجعل كل بلد في العالم يعيد التفكير في علاقته مع الصين وكيف يتصرف المجتمع الدولي تجاه القيادة الصينية".