الإمبراطور ناروهيتو أثناء إعلان تنصيبه
الإمبراطور ناروهيتو أثناء إعلان تنصيبه

أعلن امبراطور اليابان ناروهيتو الثلاثاء تنصيبه خلال حفل ضخم أقيم في القصر الامبراطوري في طوكيو بحضور ألفي مدعو بينهم رؤساء دول وشخصيات كبرى من حوالى 180 بلدا.

وقال ناروهيتو وبجانبه الإمبراطورة ماساكو وكلاهما يرتدي لباسا تقليديا خاصا بهذه المراسم الاستثنائية "بعدما ورثت العرش بموجب الدستور وقانون البيت الإمبراطوري ... إلى البلد والعالم، أعلن تنصيبي".

وأصبح ناروهيتو رسميا في الأول من أيار/مايو الامبراطور الـ126 لليابان غداة تخلي والده أكيهيتو عن العرش الذي جلس عليه ثلاثين عاما.

وقال ناروهيتو "أعد هنا أنني سأصلّي دوما من أجل سعادة الشعب الياباني والسلام العالمي" مبديا كذلك التزامه بالوقوف "بجانب الشعب للوفاء بواجباتي كرمز للأمة ولوحدة شعب اليابان".

وجرى الحفل في "صالة الصنوبر" في القصر الامبراطوري بحضور أفراد العائلة الامبراطورية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.