الشرطة البريطانية في مكان العثور على الجثث
الشرطة البريطانية في مكان العثور على الجثث

أعلنت الشرطة البريطانية العثور على 39 جثة الأربعاء داخل حاوية شاحنة قرب لندن يعتقد أنها قدمت من بلغاريا بينما تم توقيف السائق المتحدر من إيرلندا الشمالية (25 عامًا).

وأفاد بيان صدر عن شرطة إسيكس أنه تم إعلان وفاة الضحايا في مجمع صناعي في مدينة غريز، شرق لندن.

وصرّح قائد شرطة إسيكس آندرو مارينر في بيان "هذه حادثة مأساوية فقد عدد كبير من الناس حياتهم فيها"، مشيراً إلى أن "تحقيقاتنا جارية لمعرفة ماذا حصل".

وذكرت الشرطة أن خدمة الإسعاف أبلغت الشرطة قرابة الساعة 01,40 بعد اكتشاف حاوية شاحنة عثر بداخلها على أشخاص في مجمع ووترغليد الصناعي.

وقال مارينر "نقوم بعملية التعرّف على الضحايا. لكن أتوقع بأن تستغرق وقتًا طويلاً".

وأضاف "نعتقد أن الشاحنة قدمت من بلغاريا".

وأفاد أنه يعتقد أن الشاحنة دخلت إلى بريطانيا السبت من هوليهيد في شمال غرب ويلز  أحد أهم موانئ عبور العبّارات القادمة من إيرلندا. 

وأضاف "أوقفنا سائق الشاحنة على خلفية الحادثة بينما لا يزال محتجزاً لدى الشرطة في وقت تتواصل تحقيقاتنا".

أتت تصريحات الوزير عقب تلميح مادورو إلى أن غوايدو في إحدى الممثليات الدبلوماسية.
أتت تصريحات الوزير عقب تلميح مادورو إلى أن غوايدو في إحدى الممثليات الدبلوماسية.

قال وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرييزا أن زعيم المعارضة خوان غوايدو موجود في السفارة الفرنسية في كراكاس، بعد ثلاثة أيام من تلميح الرئيس نيكولاس مادورو إلى أن غريمه "مختبئ" في إحدى الممثليات الدبلوماسية.

وردا منه على سؤال عما إذا كان المعارض ليوبولدو لوبيز موجودا في مقر إقامة سفير إسبانيا، وما إذا كان غوايدو موجودا داخل سفارة فرنسا، قال أرييزا "لا يمكننا الدخول إلى مقر سفارة أي بلد كان - في هذه الحالة سفارتي إسبانيا أو فرنسا"، مضيفاً أن الاعتقال بالقوة "غير ممكن".

وكان  غوايدو الثلاثاء قد توجه في جولة دولية استمرت 23 يوما خرق خلالها حظرا على سفره فرضته حكومة الرئيس المطعون في شرعيته مادورو.

وفي 19 يناير من العام الحالي، بدأ غوايدو جولة دولية حملته إلى كولومبيا وعدد من الدول الأوروبية وكندا والولايات المتحدة.

وقد استقبله في البيت الأبيض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وعده بالقضاء على طغيان الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.

وقبيل عودته حذّرت واشنطن نظام مادورو من تبعات أيّ محاولة لمنع زعيم المعارضة الفنزويلية من العودة إلى بلاده.

والاثنين أكد نائب الرئيس الفنزويلي ديوسدادو كابيو أنه لن يحدث شيء عند عودة غوايدو، وقال "لا أحد يعرف متى ستنتهي نزهته السياحية. في الواقع هذا لا يهمنا (...) لن يحدث شيئ".

وأوضح أن المعارض الملاحق قضائيا بتهمة خيانة الوطن لن يتمكن من الإفلات من العقاب، لكنه لم يشر إلى احتمال توقيفه. وقال إن العدل يتأخر أحيانا لكنه يأتي في نهاية المطاف.