الشرطة البريطانية في مكان العثور على الجثث
الشرطة البريطانية في مكان العثور على الجثث

أعلنت الشرطة البريطانية العثور على 39 جثة الأربعاء داخل حاوية شاحنة قرب لندن يعتقد أنها قدمت من بلغاريا بينما تم توقيف السائق المتحدر من إيرلندا الشمالية (25 عامًا).

وأفاد بيان صدر عن شرطة إسيكس أنه تم إعلان وفاة الضحايا في مجمع صناعي في مدينة غريز، شرق لندن.

وصرّح قائد شرطة إسيكس آندرو مارينر في بيان "هذه حادثة مأساوية فقد عدد كبير من الناس حياتهم فيها"، مشيراً إلى أن "تحقيقاتنا جارية لمعرفة ماذا حصل".

وذكرت الشرطة أن خدمة الإسعاف أبلغت الشرطة قرابة الساعة 01,40 بعد اكتشاف حاوية شاحنة عثر بداخلها على أشخاص في مجمع ووترغليد الصناعي.

وقال مارينر "نقوم بعملية التعرّف على الضحايا. لكن أتوقع بأن تستغرق وقتًا طويلاً".

وأضاف "نعتقد أن الشاحنة قدمت من بلغاريا".

وأفاد أنه يعتقد أن الشاحنة دخلت إلى بريطانيا السبت من هوليهيد في شمال غرب ويلز  أحد أهم موانئ عبور العبّارات القادمة من إيرلندا. 

وأضاف "أوقفنا سائق الشاحنة على خلفية الحادثة بينما لا يزال محتجزاً لدى الشرطة في وقت تتواصل تحقيقاتنا".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.