عناصر من الشرطة الفرنسية
عناصر من الشرطة الفرنسية

أعلن مصدر في الشرطة الفرنسية أنها اعتقلت بعيد الساعة التاسعة بتوقيت غرينتش رجلا تحصن لمدة أربع ساعات صباح الأربعاء في متحف الآثار في سان رافايل في منطقة الريفييرا الفرنسية، لكن دوافعه لم تعرف بعد.

وكانت الشرطة تحدثت عن رجل واحد على الأقل تحصن في المتحف. وذكر مصدر في الشرطة أن عبارات تهديدية باللغة العربية خطت على جدران المبنى، موضحا أنه ورد في إحدى العبارات الظاهرة خارج المبنى أن "المتحف سيتحول جحيما". 

لكن الشرطة رفضت تأكيد هذه المعلومات، مشيرة إلى أن مترجمين يقومون بتحليلها.

وأوضحت الشرطة أن الرجل عمل بمفرده ولم يكن مسلحا. وقد اعتقل "بلا مقاومة أو عنف" في حدائق المتحف من قبل عناصر من القوات الخاصة لمرسيليا ونيس، كما أكد أحد مسؤولي المنطقة ايريك دو ويسبيلير.

وأضاف أنه "يجب معرفة دوافعه وهويته أيضا"، موضحا أنه "أوقف قيد التحقيق والمرحلة القضائية بدأت". 

وهذا المتحف المصنف مبنى أثريا يقع في قلب سان رافايل القديمة ويمتد على مساحة 800 متر مربع تشمل صالة المعرض والكنيسة المجاورة.

أعلن مصدر في الشرطة الفرنسية أن رجلا واحدا على الأقل يتحصن صباح الأربعاء في متحف الآثار في سان رافايل في منطقة الريفييرا الفرنسية حيث خطت عبارات تهديدية باللغة العربية على جدران المبنى.

 

src=

 

 اليابان تعلن انتهاء حالة الطوارىء المفروضة بسبب كورونا
اليابان تعلن انتهاء حالة الطوارىء المفروضة بسبب كورونا

وافق خبراء في لجنة حكومية يابانية خاصة على خطة لإنهاء حالة الطوارئ المفروضة بسبب فيروس كورونا المستجد في طوكيو وأربع محافظات أخرى متبقية، ما يمهد الطريق لرئيس الوزراء شينزو آبي لإعلان إنهاء الإجراء بالكامل، والسماح للشركات باستئناف عملها تدريجيًا.
  
وقال وزير الاقتصاد ياسوتوشي نيشيمورا للصحفيين إن خبراء في لجنة - مكلفة من الحكومة - وافقوا على خطة لإنهاء حالة الطوارئ الذي استمرت لأكثر من شهر ونصف.
  
ومن المقرر أن يعلن آبي انتهاء الطوارئ رسميا في وقت لاحق اليوم الاثنين بعد موافقة اللجان البرلمانية.
  
وأكد نيشيمورا أن رفع الطوارئ لا يعني انتهاء الوباء، وأن الهدف هو التقليل إلى أدنى حد ممكن من تكرار انتشار العدوى مع موازنة التدابير الوقائية والاقتصاد.
  
وكان آبي أعلن حال الطوارئ في 7 أبريل في أجزاء من اليابان بما في ذلك العاصمة طوكيو، ثم مددها لتشمل الدولة بأكملها في وقت لاحق من الشهر حتى نهاية مايو.
  
وعلى عكس الإغلاق الصارم على النمط الأوروبي، فإن حال الطوارئ في اليابان اقتصرت إلى حد كبير على طلب الحكومة من السكان البقاء في المنازل، ومن الشركات غير الأساسية الإغلاق، أو العمل لساعات أقصر، وهي استراتيجية كانت تهدف إلى تقليل الضرر الاقتصادي.
  
وستقوم إدارة طوكيو والمحافظات المجاورة لها بإعادة فتح المدارس والمرافق العامة والشركات على مراحل في الأسابيع المقبلة، وذلك أثناء مراقبة معدلات انتشار العدوى.
  
وذكر نيشيمورا أن البيانات الحديثة تشير إلى أن العدوى تباطأت بما يكفي، وأن الأنظمة الطبية باتت تحت ضغط أقل، وأن الوقت قد حان لاستئناف النشاط الاجتماعي والاقتصادي تدريجيًا.
  
وأوضح أن طوكيو وهوكايدو، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 12 حالة جديدة يوم الأحد، ما زالتا بحاجة إلى توخي الحذر.
  
وقال: "لا يمكننا القضاء تماما على الفيروس إلى الصفر. حتى بعد رفع الطوارئ، يجب علينا اتخاذ إجراءات وقائية بحزم بناءً على أنماط حياتنا الجديدة".
  
يذكر أن اليابان أعلنت عن تسجيل 16580 إصابة بالفيروس، من بينها 830 حالة وفاة.