مقاتلات جوية تابعة لكورية الجنوبية . أرشيفية
مقاتلات جوية تابعة لكورية الجنوبية . أرشيفية

أرسلت كوريا الجنوبية مقاتلات الثلاثاء لتحذير طائرات حربية روسية قالت إنها دخلت منطقة تحديد المجال الجوي الكوري، في أحدث واقعة في سلسلة من الحوادث المماثلة.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في سول إن ست طائرات عسكرية روسية دخلت مرارا منطقة تحديد الدفاع الجوي لكوريا على مدى ست ساعات.

ومنطقة تحديد الدفاع الجوي تختلف عن المجال الجوي لأي دولة فهي المنطقة التي قد تطلب فيها الدول من الطائرات الأجنبية اتخاذ إجراءات معينة لتحديد هويتها.

ونفت وزارة الدفاع الروسية انتهاك مقاتلاتها التي كانت ترافقها طائرات حربية روسية أخرى لمجال أي دولة وقالت إنها كانت تحلق فوق مياه محايدة في بحر اليابان والبحر الأصفر وبحر الصين الشرقي.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن السلطات الروسية القول إن مقاتلات كورية جنوبية وأخرى يابانية لاحقت مقاتلتين روسيتين خلال مما وصفتها بأنها دورية كانت مقررة سلفا.

ومنطقة المثلث البحري بين اليابان وروسيا وشبه الجزيرة الكورية محل نزاع منذ وقت طويل وسط سلسلة من الخلافات المتعلقة بالمجال الجوي الإقليمي.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في سول في بيان "أرسل جيشنا على الفور مقاتلات لملاحقة ومراقبة الطائرات وتوجيه رسائل تحذيرية" مضيفة أن الواقعة تمثل المرة العشرين التي تنتهك فيها طائرة عسكرية روسية مجال تحديد الدفاع الجوي لكوريا الجنوبية هذا العام.

وأطلقت طائرات حربية كورية جنوبية في يوليو قنابل ضوئية ومئات الأعيرة التحذيرية قرب مقاتلات روسية انتهكت المجال الجوي لكوريا الجنوبية خلال ما وصفته موسكو بأول دورية جوية إقليمية مشتركة على المدى الطويل مع الصين.

وقال الجيش الكوري الجنوبي إنه لم يتم إطلاق أي أعيرة تحذيرية الثلاثاء لأن الطائرات الروسية لم تدخل المجال الجوي الإقليمي لكوريا الجنوبية.

ريتشارد ديرلوف ترأس جهاز الاستخبارات البريطاني (أم16) في الفترة بين 1999 و2004
ريتشارد ديرلوف ترأس جهاز الاستخبارات البريطاني (أم16) في الفترة بين 1999 و2004

رجح رئيس سابق لجهاز الاستخبارات البريطاني (إم 16) أن يكون فيروس كورونا المستجد قد تسرب من مختبر في الصين عن "طريق الخطأ".

وقال السير ريتشارد ديرلوف الذي ترأس الجهاز في الفترة بين 1999 و2004 في تصريح لصحيفة التليغراف البريطانية أنه اطلع على تقرير علمي "هام" يشير إلى أن الفيروس لم ينشأ بشكل طبيعي، بل تم تصنيعه من قبل علماء صينيين.

كانت الحكومة الصينية أكدت مرارا أن الفيروس الذي أصاب وقتل أكثر من ستة ملايين شخص حتى الآن انتقل من الخفافيش إلى الإنسان في سوق ووهان للحيوانات البرية، وهو افتراض شككت فيه تقارير إعلامية واستخباراتية أوروبية وأميركية.

ونادت دول على رأسها الولايات المتحدة بضرورة التحقيق في أصل الفيروس وحملت بكين مسؤولية هذه الأزمة.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لديه أدلة تؤكد أنه تسرب من مختبر ووهان للفيروسات، وهو ما أكده أيضا عدد من الوزراء البريطانيين الذين قالوا إنه ليس لديهم شك في أنه تسرب من أحد مختبرات الصين.

وقال مسؤول الاستخبارات السابق للصحيفة إن الدراسة التي قام بها فريق أبحاث بريطاني نرويجي وجدت أدلة في التسلسل الجيني للفيروس تشير إلى أنه تم "إدخال" العناصر الرئيسية فيه وربما لم يتطور بشكل طبيعي، وتكهن أن يكون قد تسرب من مختبر بشكل غير مقصود.

ورأى أن هذا الكشف الجديد سيزيد من احتمال دفع الصين "تعويضات" عن الوفيات والكارثة الاقتصادية التي حلت بالعالم جراء انتشار الفيروس.

وقال: " أعتقد أنه سيجعل كل بلد في العالم يعيد التفكير في علاقته مع الصين وكيف يتصرف المجتمع الدولي تجاه القيادة الصينية".