مقاتلات جوية تابعة لكورية الجنوبية . أرشيفية
مقاتلات جوية تابعة لكورية الجنوبية . أرشيفية

أرسلت كوريا الجنوبية مقاتلات الثلاثاء لتحذير طائرات حربية روسية قالت إنها دخلت منطقة تحديد المجال الجوي الكوري، في أحدث واقعة في سلسلة من الحوادث المماثلة.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في سول إن ست طائرات عسكرية روسية دخلت مرارا منطقة تحديد الدفاع الجوي لكوريا على مدى ست ساعات.

ومنطقة تحديد الدفاع الجوي تختلف عن المجال الجوي لأي دولة فهي المنطقة التي قد تطلب فيها الدول من الطائرات الأجنبية اتخاذ إجراءات معينة لتحديد هويتها.

ونفت وزارة الدفاع الروسية انتهاك مقاتلاتها التي كانت ترافقها طائرات حربية روسية أخرى لمجال أي دولة وقالت إنها كانت تحلق فوق مياه محايدة في بحر اليابان والبحر الأصفر وبحر الصين الشرقي.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن السلطات الروسية القول إن مقاتلات كورية جنوبية وأخرى يابانية لاحقت مقاتلتين روسيتين خلال مما وصفتها بأنها دورية كانت مقررة سلفا.

ومنطقة المثلث البحري بين اليابان وروسيا وشبه الجزيرة الكورية محل نزاع منذ وقت طويل وسط سلسلة من الخلافات المتعلقة بالمجال الجوي الإقليمي.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في سول في بيان "أرسل جيشنا على الفور مقاتلات لملاحقة ومراقبة الطائرات وتوجيه رسائل تحذيرية" مضيفة أن الواقعة تمثل المرة العشرين التي تنتهك فيها طائرة عسكرية روسية مجال تحديد الدفاع الجوي لكوريا الجنوبية هذا العام.

وأطلقت طائرات حربية كورية جنوبية في يوليو قنابل ضوئية ومئات الأعيرة التحذيرية قرب مقاتلات روسية انتهكت المجال الجوي لكوريا الجنوبية خلال ما وصفته موسكو بأول دورية جوية إقليمية مشتركة على المدى الطويل مع الصين.

وقال الجيش الكوري الجنوبي إنه لم يتم إطلاق أي أعيرة تحذيرية الثلاثاء لأن الطائرات الروسية لم تدخل المجال الجوي الإقليمي لكوريا الجنوبية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.