جانب من مظاهرة سابقة في أثيوبيا
جانب من مظاهرة سابقة في أثيوبيا

دعا الناشط الإثيوبي جوار محمد إلى الهدوء يوم الخميس غداة مقتل 4 أشخاص على الأقل، خلال اشتباكات بين مؤيديه والشرطة في العاصمة الأثيوبية، ومدن أخرى.

وشهدت عدة مدن أثيوبية الأربعاء تظاهرات دموية بعدما وقعت مواجهة في أديس أبابا بين عناصر من القوات الأمنية ومؤيدين لمحمد، مؤسس شبكة أوروميا الإعلامية المعارضة، التي تتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقرا لها.

وعاد محمد إلى البلاد في شهر أغسطس الماضي.

وقال محمد في كلمته أمام مئات من أنصاره في منزله في أديس أبابا "افتحوا الطرق المغلقة، وأزيلوا الحواجز من المدينة، وعالجوا هؤلاء الذين أصيبوا خلال الاحتجاجات، وتصالحوا مع من تشاجرتم معهم".

ولعب محمد دورا رئيسيا في التظاهرات المعارضة التي أدت سابقا إلى إسقاط سلف أبي أحمد وتسمية الأخير ليكون أول رئيس للحكومة ينحدر من قومية الأورومو.

ويواجه الناشط المثير للجدل اتهامات من قبل معارضيه بأنّه يحض على الكراهية الإثنية وبأنّه لا يهدف سوى إلى زعزعة استقرار البلاد التي تضم ثاني أكبر كتلة سكانية في القارة الأفريقية. علما بأن جوار وأيي أحمد ينتميان لذات القومية وهي الأورومو.

وتدهورت العلاقات في المدة الأخيرة بين محمد وأبي أحمد، بعدما انتقد الأول عددا من إصلاحات رئيس الوزراء الذي فاز بجائزة نوبل للسلام قبل أيام قليلة.

وأكد محمد على موقع فيسبوك أن السلطات سعت لإبعاد موظفي حمايته الشخصية عنه، ما أدى إلى وقوع الصدامات الأربعاء.

وقال إن "المخطط لم يكن يقضي بإيقافي، وإنما بإبعاد جهاز الحماية عني ليتسنى لهم لاحقا توجيه جمع من المعتدين نحوي".

ويخفي الصراع بين محمد وأبي أحمد انقسامات داخل قومية الأورومو، قبل انتخابات عامة مرتقبة في مايو 2020.

أشعلت الشرطة الإيرانية النار في سيارة تضم لاجئين أفغان (الصورة ارشيفية)
أشعلت الشرطة الإيرانية النار في سيارة تضم لاجئين أفغان (الصورة ارشيفية)

لجأ الأفغان إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتنديد بأفعال الشرطة الإيرانية بعد انتشار مقطع مصور لسيارة تقل لاجئين أفغان وهي تحترق في إيران، مما أثار غضبا جديدا بعد أسابيع من اتهام مسؤولين أفغان لحرس الحدود الإيراني بإغراق مهاجرين.

وقالت وزارة الخارجية الأفغانية في بيان إن ثلاثة أفغان لقوا حتفهم وأصيب أربعة في إقليم يزد بوسط إيران بعد أن أطلقت الشرطة الإيرانية النار على مركبتهم مما أشعل بها النار.

وظهر في المقطع المنشور على وسائل التواصل فتى يفر من العربة المشتعلة بحروق في أجزاء من جسده ويتوسل طلبا للماء، وقالت الوزارة إن الفيديو صحيح وإن الأفغان في إيران يحاولون التعرف على هوية الضحايا.

وانتشرت على نطاق واسع اللقطة التي يستغيث فيها الفتى "اعطوني شيئا من الماء.. أنا أحترق"، وطالبت جماعات حقوقية بالعدالة والقصاص.

#afghanlivesmatter #Iburned 😢😢😢😢

Posted by Safi Afghan on Friday, June 5, 2020

وكتب علي نوري المحامي والناشط الحقوقي على فيسبوك: "إيران ليس لها الحق في قتل اللاجئين الأفغان. يمكنها أن تغلق حدودها، وأن تطرد كل الأفغان، لا أن تقتلهم".

من جانبه، ذكر أحمد ترحمي نائب محافظ يزد لوسائل الإعلام الرسمية أن الشرطة أطلقت النار على الحافلة التي يشتبه بأنها كانت تنقل مخدرات ومهاجرين غير شرعيين، بعد اقتحامها نقطة تفتيش.

وأضاف أن الحافلة واصلت السير بعد أن ضُربت إطاراتها مما تسبب في انبعاث الشرر الذي أشعل النار.

ويسعى مواطنون أفغان منذ عقود للجوء إلى إيران هربا من الحروب والفقر في بلدهم، وتقول إيران إن حوالي 2.5 مليون مهاجر أفغاني يقيمون بها سواء بطريقة شرعية أو غير شرعية

وفي مواجهة مشاكلها الاقتصادية الخاصة التي فاقمت منها العقوبات الدولية، سعت إيران في فترات لإعادة الأفغان لديارهم.

وفي الشهر الماضي، أعلن مسؤولون أفغان أن حرس الحدود الإيراني قتل 45 عاملا أفغانيا بإجبارهم تحت تهديد السلاح على السقوط في جرف على الحدود.

وفي ذلك الوقت أصدر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي بيانا اكتفى فيه بقول إن الواقعة حدثت على الأراضي الأفغانية.