محكمة فرنسية
محكمة فرنسية

أسقطت الحكومة الفرنسية الجنسية عن فيصل آيت مسعود (23 عاما) الذي أدين في مارس 2018 بالسجن أربع سنوات لمحاولته الوصول إلى سوريا بعد بضعة أيام من الهجوم على مجلة "شارلي إيبدو" عام 2015.

وبحسب مرسوم بتاريخ الثلاثاء وصدر الخميس في الجريدة الرسمية، فإن مسعود المولود قرب باريس "جرد من الجنسية الفرنسية". وقال مصدر قريب من الملف إنه كان يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية.

وحُكم على مسعود وثلاثة فرنسيين آخرين، رجلان وامرأة، بتهمة التآمر لارتكاب أعمال إرهابية، عقب محاولتهم الوصول إلى سوريا بعد بضعة أيام من اعتداءات استهدفت مجلة "شارلي إيبدو" ومحلا تجاريا بباريس في يناير 2015.

وبحسب الحكومة الفرنسية، سافر حوالى 1700 فرنسي للانضمام إلى صفوف المتشددين في العراق وسوريا منذ 2014.

وبين عامي 1996 و2016، جرد 13 شخصا من الجنسية بتهمة الإرهاب، بينهم خمسة في العام 2015، بحسب أرقام وزارة الداخلية.

 

 

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.