أعمال عنف في إثيوبيا
أعمال عنف في إثيوبيا

ندد رئيس الحكومة الإثيوبية الحائز نوبل للسلام أبيي أحمد السبت بـ"محاولة لإثارة أزمة عرقية ودينية"، وذلك بعد أعمال عنف أسفرت عن مقتل 67 شخصا هذا الأسبوع خلال تظاهرات.

وقال رئيس الوزراء في أول تصريح له منذ اندلاع المواجهات، إن "الأزمة التي نعيشها قد تزداد إذا لم يتحد الإثيوبيون". أضاف "سنعمل بلا كلل لضمان تحقيق العدالة وتقديم الجناة للعدالة".

وأشار إلى أن "هناك محاولة لتحويل الأزمة الحالية إلى أزمة عرقية ودينية".

وقتل 67 شخصا في منطقة أوروميا الإثيوبية هذا الأسبوع، خلال احتجاجات ضد رئيس الحكومة، تحولت الى اشتباكات إتنية، بحسب ما ذكرت الشرطة الجمعة.

واندلعت أعمال العنف الأربعاء في العاصمة أديس أبابا قبل أن تمتد إلى منطقة أوروميا إثر نزول أنصار المعارضة للشارع وحرق إطارات سيارات وإقامة حواجز وسد طرق في مدن عدة.

وأعلنت وزارة الدفاع من جهتها الجمعة نشر جنود في سبع مناطق ما زال الوضع فيها متوترا.

وكان للمعارض جوهر محمد دور أساسي في التظاهرات المناهضة للحكومة التي أدت إلى الإطاحة بسلف أبيي وتعيين الأخير في أبريل 2018 رئيسا للحكومة وهو إصلاحي من إتنية أورومو.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.