مئذنة بالقرب من العاصمة باريس بعدما حاول رجل دهس أشخاص أمام المسجد عام 2017
مئذنة بالقرب من العاصمة باريس بعدما حاول رجل دهس أشخاص أمام المسجد عام 2017

أصيب شخصان، الاثنين، في إطلاق نار قرب مسجد في بايون جنوب غربي فرنسا، بحسب الشرطة، التي أضافت أنه تم اعتقال المسلح المشتبه به. 

وذكر مراسل الحرة أن الجريحين يبلغان من العمر 84 و87 عاما على التوالي، أحدهما أصيب  في رقبته والآخر  في ذراعه. وتم نقلهما إلى مستشفى بايون. ووصفت حالتهما بأنها "مثيرة للقلق".

ومطلق النار وحسب مصادر متطابقة يبلغ 84 عاما، هو مرشح سابق للانتخابات البلدية من اليمين المتطرف.

واعتقل المشتبه به بالقرب من منزله بعد الحادث الذي وقع خلاله انفجار صغير يُعتقد أنه من عبوة بنزين أشعلت فيها النار بالقرب من المسجد بعد ظهر الاثنين، وفقا لما نقلته فرانس برس. 

ولم ترد أنباء عن وقوع قتلى حتى وقت إعداد التقرير. 

ونشرت الشرطة تغريدة عبر حسابها في تويتر أكدت فيها القبض على المشتبه به ونصحت الناس بالابتعاد عن الموقع.

 

 

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.