أصبح أول أميركي جنوبي على رأس الوكالة
أصبح أول أميركي جنوبي على رأس الوكالة

انتخب الأرجنتيني رافايل غروسي، الثلاثاء، على رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة بصورة خاصة بمراقبة الأنشطة النووية الإيرانية، بحسب ما أفاد سفيران لدى الأمم المتحدة في فيينا.

وحصل غروسي، 85 عاما، على 24 صوتا مقابل عشرة أصوات لمنافسه الروماني كورنيل فيروتا الذي كان مديرا انتقاليا للوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها.

ويخلف غروسي، الذي أصبح أول أميركي جنوبي على رأس الوكالة، الياباني يوكيا امانو الذي توفي في يوليو عن 72 عاما وكان يترأس الوكالة منذ 2009.

وكتب السفير الروسي ميخائيل أوليانوف على تويتر أن "مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اختار المرشح الأرجنتيني غروسي لمنصب المدير العام للوكالة.

كما كتب السفير الفرنسي كزافييه ستيكر على تويتر "مع حصول رافايل غروسي على الغالبية الموصوفة في هيئة الحكام، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية خطت خطوة حاسمة لانتخاب مديرها العام.

ويقوم مجلس الحكام باختيار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل أن تثبته الجمعية العامة للوكالة رسميا في منصبه.

ولم يعرف بعد تاريخ الاجتماع المقبل للدول الأعضاء الـ171 في الوكالة.

ويتولى غروسي المنصب في وقت تزداد مسؤولية الوكالة تجاه إيران.

وتتخلى طهران، منذ مايو، عن بنود من الاتفاق النووي الذي توصلت إليه عام 2015 في فيينا مع الاوروبيين والولايات المتحدة وروسيا والصين والذي كان يفرض رقابة دولية صارمة على برنامجها النووي ويسمح بصورة خاصة بعمليات تفتيش مشددة للوكالة في المنشآت الإيرانية.

وجاء ذلك بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل أحادي من الاتفاق في مايو 2018 وإعادة فرضه عقوبات على الاقتصاد الإيراني، ما أضعف الاتفاق وأثار تصعيدا في التوتر بين البلدين.

وأكد غروسي، في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس في سبتمبر، أنه سيكون "شديد الحزم ولكن عادلا جدا" مع إيران، مؤكدا أن الوكالة "أداة ينبغي حمايتها" وعدم "تسييسها".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.