جانب من حريق القطار في الباكستان
جانب من حريق القطار في الباكستان

شب حريق في باكستان الخميس عندما انفجرت اسطوانة غاز كان يستخدمها الركاب لإعداد إفطارهم مما أودى بحياة ما لا يقل عن 65 شخصا، بعضهم لقي حتفه بعد القفز من القطار المتحرك فرارا من ألسنة اللهب.

ودمر الحريق ثلاث عربات قطار قرب بلدة رحيم يار خان في إقليم البنجاب بجنوب باكستان.

وقال وزير السكك الحديدية شيخ رشيد أحمد لقناة جيو "موقدان للطهي انفجرا. كانوا يطهون وكان هناك زيت طعام وهو ما زاد النار اشتعالا".

وأضاف "معظم الوفيات حدثت جراء القفز من القطار".

وقال باقر حسين رئيس خدمة الإنقاذ بالمنطقة إن عدد القتلى مرشح للزيادة وإن 15 شخصا أصيبوا.

وذكر الوزير أن إدخال الركاب المواقد سرا معهم في القطارات لإعداد الوجبات في الرحلات الطويلة لمشكلة شائعة في البلاد.

وتدهورت حالة شبكة السكك الحديدية الباكستانية التي تعود لعصر الاستعمار في العقود القليلة الماضية بسبب نقص الاستثمار وضعف الصيانة.

وقتل 11 شخصا في حادث في يوليو ولقي أربعة آخرون حتفهم في سبتمبر.

وأودى حادث اصطدام قطارين بمحطة في إقليم السند بحياة نحو 130 شخصا عام 2005.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.