تجربة صاروجية جديدة أجرتها كوريا الشمالية الاربعاء
تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية . أرشيفية

أطلقت كوريا الشمالية قذيفة واحدة على الأقل الخميس كما أعلن الجيش الكوري الجنوبي فيما وصلت المحادثات بين بيونغ يانغ وواشنطن حول الملف النووي الى طريق مسدود.

وأطلقت القذيفة في اتجاه الشرق فوق البحر كما أعلنت هيئة أركان الجيش الكوري الجنوبي في بيان في سيول.

ولم يؤكد رؤساء الأركان المشتركة في سول الخميس ما إذا كان المقذوف قذيفة مدفعية أم صاروخا باليستيا، أو المسافة التي قطعها.

تأتي عملية الإطلاق الكورية الشمالية في أعقاب تصريحات استياء من بطء وتيرة المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، ومطالبات بيونغيانغ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتخفيف العقوبات المفروضة عليها.

وأطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا من غواصة في وقت سابق هذا الشهر لأول مرة منذ ثلاث سنوات.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.