أطفال عناصر داعش من أصول أوروبية في سوريا
أطفال عناصر داعش من أصول أوروبية في سوريا

عبد الله مصطفى - بروكسل/

تقدم خمسة محامين الجمعة، بدعوى أمام محكمة الأمور المستعجلة في مدينة لاهاي، نيابة عن 23 سيدة و55 طفلا، لإرغام السلطات الهولندية على استعادة هؤلاء من معسكرات مخصصة لأسر الدواعش في شمال شرق سوريا. 

  وشدد المحامون على ضرورة تحرك السلطات بسرعة نظرا للحالة الصحية السيئة التي يعاني منها الأطفال في تلك المعسكرات، خاصة بعد وفاة طفلين في وقت سابق من العام الجاري. 

وزير العدل الهولندي فيرد غرابرهاوس قال في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام المحلية الجمعة، إن السفارة الهولندية في تركيا تلقت طلبا للمساعدة يوم الأربعاء الماضي من سيدتين، لإحداهما طفل والأخرى طفلان تتراوح أعمارهم مابين ثلاث وأربع سنوات.

وأضاف الوزير أن إحدى السيدتين تحمل الجنسية الهولندية وستسعى لاهاي "لاستعادتها بعد التأكد من أنها غير مطلوبة للقضاء التركي في أي جرائم". فيما استبعد الوزير استعادة الثانية التي "فقدت جنسيتها الهولندية وتحمل الآن الجنسية المغربية فقط".

وحسبما ذكرت صحيفة فولكس كرانت اليومية الهولندية على موقعها الإلكتروني، فإن السيدتين تواجهان اتهامات في هولندا تتعلق بالانضمام إلى تنظيم إرهابي، وهما الآن رهن الاعتقال في تركيا في انتظار البت في أمرهما إما بالترحيل أو المحاكمة.

ويتزامن ذلك مع قرار محكمة بلجيكية ألزم السلطات هناك باستعادة سيدة داعشية وطفليها، من أحد المعسكرات في سوريا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.