منظومة صاروخية جديدة قصيرة المدى صنعتها كوريا الشمالية - 16 أغسطس 2019
صورة لمنظمة صاروخية جديدة قصيرة المدى صنعتها كوريا الشمالية - 16 أغسطس 2019

أجرت كوريا الشماليّة الخميس اختباراً ناجحاً جديداً على نظام رئيسي لإطلاق "صواريخ متعدّدة"، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء الرسميّة الكوريّة الشماليّة الجمعة، في تطوّر هو الأحدث في المواجهة التي  تخوضها مع الولايات المتحدة وسيول حول برنامجها النووي

وأشارت الوكالة إلى أنّ اختبار الخميس كان يهدف إلى "التحقّق من أمن" نظام إطلاق قاذفات الصواريخ.

وأضافت الوكالة أنّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون أبدى "ارتياحه ... وهنّأ" الفريق المعنيّ بالتجربة

من جهته، كان الجيش الكوري الجنوبي أعلن في وقت سابق أنّ كوريا الشمالية أطلقت الخميس قذيفتين قصيرتَي المدى. وقد بلغ مسارهما تقريبا 370 كلم

وانسحبت كوريا الشمالية من محادثات عمل حول الملف النووي مع الولايات المتحدة في السويد، معبرة عن خيبة أملها من عدم تقدم واشنطن بحلول "جديدة وخلاقة".

وتخضع بيونغ يانغ لسلسلة عقوبات بسبب برامجها النووية والبالستية، فيما تقول إنّ سياستها هذه تهدف الى الدفاع عن نفسها في مواجهة احتمال حصول اجتياح أميركي.

وتطالب بتخفيف هذه الإجراءات وحضت واشنطن تكرارا على التقدم بعرض جديد بحلول نهاية السنة

وتراوح المحادثات مكانها بين بيونغ يانغ وواشنطن منذ انهيار قمّة هانوي بين الزعيم كيم جون اون والرئيس الأميركي دونالد ترامب بدون اتفاق في شباط/فبراير الماضي.

وكان هدف الاجتماع مواصلة ما تحقّق في القمّة الأولى التي عقدت بينهما في سنغافورة السنة الماضية حين قطع كيم وعداً مبهماً بالعمل في اتّجاه "نزع الأسلحة النوويّة في شبه الجزيرة الكوريّة".

ونشرت وسائل الاعلام الرسميّة الكوريّة الشماليّة الأحد بياناً صادراً عن كيم يونغ شول الذي كان سابقاً مفاوض بيونغ يانغ مع وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو اتّهم فيه واشنطن بالسعي الى "عزل جمهوريّة كوريا الديموقراطيّة الشعبيّة بطريقة أكثر مكرًا من السابق".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.