القرار جاء بعد صعود اليمين المتطرف في ألمانيا
القرار جاء بعد صعود اليمين المتطرف في ألمانيا

صوت المجلس البلدي بمدينة درسدن بشرق ألمانيا على قرار عنوانه "حالة طوارئ نازية؟"، يهدف إلى "تعزيز الثقافة الديموقراطية" للتصدي للتمييز واليمين المتطرف الذي يراكم النجاحات الانتخابية في المنطقة.

وفي القرار الذي تم تبنيه الأربعاء بأغلبية 39 صوتا مقابل 29 وتحدثت عنه وسائل الإعلام المحلية في نهاية الأسبوع، قال المجلس البلدي إنه "خلص بقلق إلى أن المواقف المنافية للديموقراطية والتعددية، والتمييزية، ومواقف اليمين المتطرف التي تبلغ حد العنف تزداد في درسدن".

وحدد النص كـ"أولوية خاصة" خلال ولاية المجلس البلدي 2019-2024 أن يتم "تعزيز الثقافة الديموقراطية (..) وحماية الأقليات المهمشة وحقوق الإنسان وضحايا عنف اليمين المتطرف" إضافة إلى "التصدي لجذور التطرف اليميني وعواقبه خصوصا معاداة السامية والعنصرية وكراهية المسلمين".

ونص على "دعم مبادرات المجتمع المدني" العاملة في هذا الاتجاه والساعية إلى تحسين تكافؤ الفرص في النظام التربوي.

وقال ماكس أشينباخ عضو المجلس البلدي عن حزب دي بارتي الذي كان وراء القرار "هذه المدينة تعاني مشكلة مع النازيين"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.

والنص الأصلي الذي كان موضع جدل واسع تمت تقريبا إعادة صياغته قبل تبنيه بأغلبية تضم أحزاب اليسار والليبراليين. لكن عنوانه كان موضع جدل بشكل خاص وتعذر تعديله لأسباب إجرائية.

وقال توماس لوسر من الحزب البيئي " لا نريد أن يؤجج حزب بيغيدا الكراهية في مدينتنا" في إشارة إلى الحركة التي تروج لكراهية المسلمين والتي نشأت في المدينة وضمت في السنوات الأخيرة آلاف الأنصار.

وفي الأشهر الأخيرة، حقق حزب البديل لألمانيا المعارض لسياسة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على صعيد استقبال المهاجرين، العديد من النجاحات الانتخابية في ما كان يعرف بألمانيا الشرقية.

وحل في ساكس التي عاصمتها درسدن، ثانيا بنسبة تناهز 28 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الإقليمية في سبتمبر.

وصوت نواب هذا الحزب وكذلك النواب المحافظون في حزب ميركل ضد القرار وعبروا عن الأسف لاقتصاره على اليمين المتطرف.

عدد الوفيات بكوفيد-19 يبلغ أدنى مستوى في إيطاليا منذ أسبوعين
عدد الوفيات بكوفيد-19 يبلغ أدنى مستوى في إيطاليا منذ أسبوعين

سجلت إيطاليا، الأحد، أدنى عدد يومي من الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، منذ نحو أسبوعين، فضلاً عن انخفاض في عدد الحالات الحرجة لليوم الثاني.

وأعلن الدفاع المدني الإيطالي أن عدد المتوفين جراء كوفيد-19 في الساعات الـ24 الأخيرة بلغ 525 حالة وهو الأدنى منذ 19 مارس. 

وقال مدير الدفاع المدني أنجيلو بوريلي للصحفيين إن "هذه أخبار جيدة لكن يجب ألا نتهاون". 

وأفادت السلطات كذلك بانخفاض عدد من لا يعانون من حالة حرجة ويتلقون العناية الطبية، للمرة الأولى. 

وانخفض هذا العدد من 29010 حالات السبت، إلى 28949 حالة الأحد. 

كما انخفض عدد الحالات الحرجة من 3994 السبت، إلى 3977 الأحد. 

وبحسب الأرقام الرسمية، فقد توفي 15887 شخصا جراء كوفيد-19 في إيطاليا، الدولة الأكثر تضررا في العالم على صعيد عدد الوفيات.

يأتي ذلك وسط تحذيرات من تحول كورونا المستجد إلى فيروس موسمي، وفق ما أعلن مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنطوني فاوتشي، مؤكدا أن على الناس أن يستعدوا للأسوأ، وطالب بتسريع إيجاد لقاح ضد الوباء.