الشرطة وخبراء المعمل الجنائي يفحصون شاحنة الموت
الشرطة وخبراء المعمل الجنائي يفحصون شاحنة الموت

قالت الشرطة البريطانية الجمعة إنها باتت تعتقد الآن أن جميع الجثث التسع والثلاثين التي تم العثور عليها في شاحنة تنقل مهاجرين في إسيكس قرب لندن الأسبوع الماضي تعود لأشخاص من فيتنام.

وقال تيم سميث مساعد قائد شرطة إسيكس على تويتر "نعتقد في الوقت الحالي أن الضحايا مواطنون فيتناميون، ونحن على اتصال بحكومة فيتنام".

وأضاف "نحن على اتصال مباشر بعدد من الأسر في فيتنام والمملكة المتحدة، ونعتقد أننا تعرفنا على أسر بعض الضحايا".

وذكرت الشرطة البريطانية في وقت سابق يوم الجمعة أن مشتبها به ثانيا وجهت له تهمة القتل الخطأ فيما يخص وفاة الضحايا.

وسلط اكتشاف الجثث في حاوية بمنطقة صناعية الضوء على التجارة المحظورة التي تشهد إرسال فقراء من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط في رحلات محفوفة بالمخاطر إلى الغرب.

واكتشفت الجثث في الساعات الأولى من صباح يوم 23 أكتوبر بعد وصول حاوية من بلجيكا إلى بريطانيا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.