جندي فرنسي في مالي
جندي فرنسي في مالي

قتل جندي فرنسي خلال عملية صباح السبت في مالي إثر "انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع لدى مرور آليته المدرعة"، وفق ما أفادت الرئاسة الفرنسية في بيان.

من جهتها أعلنت وزيرة الجيوش فلورانس بارلي أنها ستتوجه "قريبا جدا إلى مالي لإجراء محادثات مع السلطات المالية".

والجندي الضحية هو رونان بوانتو.

وحيا الرئيس إيمانويل ماكرون "تضحية" العسكري، مؤكدا تضامنه "مع رفاقه في العمليات في منطقة الساحل"، ومع القوات في دول منطقة الساحل "التي تدفع ضريبة باهظة في مكافحة الإرهاب".

وأكد "التضامن الكامل للأمة في هذه الظروف المؤلمة".

وأوضحت بارلي أن بوانتو قضى متأثرا بجروحه "بعد إنفجار عبوة ناسفة محلية الصنع قرب ميناكا في مالي" قرب الحدود مع النيجر.

وقتل الجمعة 49 جنديا ماليا قرب ميناكا في شمال شرق البلاد في "هجوم إرهابي" نسب إلى الإرهابيين.

وأضافت بارلي في بيان "وسط ظروف أمنية متدهورة، يظهر مقتل رونان بوانتو أن المعركة ضد المجموعات الارهابية في الساحل لم تنته"، مؤكدة "العزم الكامل على مواصلتها".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.