متظاهرون في اليونان يرفعون شعار "المهاجرون غير القانونيين خارجا" للاحتجاج على نقل مهاجرين إلى البر الرئيسي في 3 نوفمبر 2019
متظاهرون في اليونان يرفعون شعار "المهاجرون غير القانونيين خارجا" للاحتجاج على نقل مهاجرين إلى البر الرئيسي في 3 نوفمبر 2019

خرج متظاهرون في بلدتين في شمال اليونان الأحد للاحتجاج على نقل مهاجرين من جزر يونانية إلى مواقع في البر الرئيسي.

وقال أحد سكان بلدة يانيتسا لمجموعة سكاي للبث الإذاعي "يجب أن يغادروا. لقد سئمنا"، فيما حاول عشرات الأشخاص منع وصول 60 طالب لجوء فجرا من جزيرتي ليسبوس وساموس.

وأشار إلى أنه تم بالفعل نقل نحو 60 مهاجرا آخرين إلى يانيتسا مضيفا "لقد واجهنا العديد من المشكلات". 

وتمكن المهاجرون في النهاية من مغادرة حافلتهم تحت رقابة الشرطة، وتوجهوا إلى فندق في البلدة.

وإلى الشرق في سيريس، تم تنظيم احتجاج آخر ضد وصول نحو 20 مهاجرا.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تم نقل نحو 900 شخص من الجزر اليونانية إلى مواقع في البر الرئيسي، وقالت الحكومة إنها تريد نقل 20 ألف شخص بحلول نهاية العام.

وقبل عشرة أيام، منع سكان نيا فراسينا 380 من طالبي اللجوء من الوصول إلى الفنادق بإلقاء الحجارة على حافلاتهم التي استدارت وتوجهت إلى موقع آخر في وسط اليونان.

وأصبحت البلاد مرة أخرى نقطة دخول رئيسية للمهاجرين إلى أوروبا، ربما بسبب سياسة جديدة من تركيا المجاورة والتي هددت في سبتمبر بتخفيف القيود على الحدود إذا لم تحصل على مزيد من المساعدات الدولية.

وفي الأشهر الأربعة الماضية وصل "40,000 مهاجر ولاجئ"، بحسب الوزير جورج كوموتساكوس في مقابلة مع سكاي.

وأضاف "يجب أن نظهر تضامننا مع المناطق الحدودية التي تحملت وطأة" تدفق المهاجرين. 

والجمعة، وافق النواب على قانون يشدد إجراءات اللجوء ويهدف إلى تخفيف "حال الشلل الطويلة"، وفقًا لرئيس الوزراء المحافظ كيرياكوس ميتسوتاكيس، الذي قال إن البلاد تحاول إنجاز نحو 70,000 طلبا معلقا للجوء. 

واتهم تركيا والحكومة اليونانية السابقة من يسار الوسط بالتسبب في ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين.

مطار جي اف كينيدي منتصف مارس الماضي حيث أصبحت نيويورك من أكبر بؤر كورونا في العالم
مطار جي اف كينيدي منتصف مارس الماضي حيث أصبحت نيويورك من أكبر بؤر كورونا في العالم | Source: ap

يتوقع العديد من الأميركيين تغيرات في ميزان القوى العالمي، وأهمية التعاون الدولي حتى مع استمرار تفشي الفيروس التاجي في جميع أنحاء الولايات المتحدة وحول العالم.

ووفقًا لاستطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث من مارس إلى مايو 0202، ينقسم الأميركيون في آفاقهم المستقبلية بعد وباء كورونا المستجد، بشكل رئيسي على أسس أيديولوجية، لكنهم أكثر اتحادًا بشأن الآراء المتعلقة بمكان الصين في العالم.

في ما يلي أربع نتائج رئيسية حول الكيفية التي ينظر بها الأميركيون إلى إعادة تشكيل العلاقات الدولية.


•    تراجع دور الصين


يتوقع نصف الأميركيين أن يتضاءل النفوذ العالمي للصين بعد الوباء. وقد قوبل رد الصين على الفيروس بعدم الرضا من قبل العديد من الأميركيين، فنصفهم يعتقد أن السمعة الدولية لبكين ستتأثر نتيجة لهذا الفيروس. 

تعتقد أغلبية كبيرة من الجمهوريين والمستقلين الذين يميلون إلى الجمهوريين أن النفوذ الصيني سيتأثر سلبًا بالوباء، مقارنة بأربعة فقط من كل عشرة ديمقراطيين ومستقلين يميلون نحو الحزب.


•    مكانة الولايات المتحدة

 

في المقابل، يقول العديد من الأميركيين إن وباء كورونا لن يكون له تأثير على مكانة بلادهم الدولية. 

وتتوقع النسبة الأكبر من الأميركيين (41٪) أن يكون تأثير الولايات المتحدة في الشؤون العالمية على حاله تقريبًا بعد تفشي الفيروس التاجي مقارنةً مع السابق.

والباقي منقسم بالتساوي، حيث قال 29٪ أن الولايات المتحدة سيكون لها تأثير أكبر وأقل تأثيرًا على التوالي.


•    الاتحاد الأوروبي


توقع معظم المستجوبين أن تأثير الاتحاد الأوروبي في الشؤون العالمية لن يتغير بسبب الوباء.

وتقول غالبية الأميركيين إن الاتحاد الأوروبي سوف يخرج من الوباء بنفس القدر من التأثير في الشؤون العالمية كما كان عليه من قبل، في حين يعتقد حوالي خمس المستجوبين أن موقفه سيتحسن وتتوقع حصة مماثلة انخفاض قوته.


•    التعاون العالمي


لا يوجد توافق في الآراء بشأن مستقبل التعاون العالمي، بعد وباء كورونا المستجد، إذ ينقسم الأميركيون بشكل متساوٍ في توقعاتهم بشأن اتجاه التعاون الدولي بعد جائحة كوفيد-19.

يتوقع 35٪ من المستجوبين أن الدول ستزيد من تعاونها مع بعضها البعض، بينما يتوقع 29٪ منهم مزيدًا من التركيز على المصلحة الوطنية للدول، و34٪ لا يتوقعون أي تغيير في مدى تعاون الدول مع بعضها البعض.

وإذ يتفق معظم المستجوبين على أن التعاون يمثل أولوية لبلدهم، يعتقد حوالي ستة من كل عشرة (62٪) أن العديد من المشاكل التي تواجه الولايات المتحدة يمكن حلها من خلال العمل مع دول أخرى.

وبالمثل، يعتقد 61٪ أن على الولايات المتحدة مراعاة مصالح البلدان الأخرى بدلاً من اتباع مصالحها الخاصة وحدها.