يضطر الأهالي إلى ايداع أبنائهم في هذه المراكز بسبب غياب اخرى رسمية
يضطر الأهالي إلى ايداع أبنائهم في هذه المراكز بسبب غياب اخرى رسمية

أعلنت الشرطة في جنوب غربي نيجيريا أنها حررت 259 شخصا من مركز إسلامي لإعادة التأهيل، بحسب ما أعلن متحدث الثلاثاء، وذلك في إطار سلسلة عمليات مداهمة مماثلة جرت في الأسابيع الأخيرة واستهدفت مراكز متهمة بارتكاب انتهاكات.

وقال المتحدث باسم شرطة، إبادان فديي أولوغبنغا، لوكالة فرانس برس: "بأن المركز يتواجد في مسجد في حي أوجو في إبادان".

وسارعت الشرطة إلى التدخل عقب تلقي معلومات من شاب عمره 18 عاما هرب من المركز الذي أوقف مالكه مع ثمانية أشخاص آخرين.

المحتجزون، من شباب ونساء وأطفال، "حصلوا على الطعام مرة كل ثلاثة أيام، فيما كان بعضهم محتجزا منذ سنوات ويعاني من مشكلات صحية".

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية شبانا وأطفالا نحيلين يجلسون أمام المركز.

ونفذت الشرطة عشرات المداهمات المشابهة "لمراكز إعادة تأهيل" دينية في نيجيريا منذ سبتمبر.

وحررت الشرطة، الشهر الماضي، 15 شخصا كانوا مقيدين بسلاسل في مركز لتعليم القرآن في لاغوس.

 

ويجبر ارتفاع معدلات الإدمان على المخدرات وغياب مراكز إعادة التأهيل في شمال نيجيريا الأهالي على تسجيل أبنائهم في مدارس إصلاحية غير رسمية حيث يتعرضون لانتهاكات.

ودان الرئيس النيجيري محمد بخاري في أكتوبر هذه الانتهاكات، وقال في بيان: "ما من حكومة ديمقراطية مسؤولة يمكن أن توافق على وجود غرف تعذيب وانتهاكات جسدية للمحتجزين تحت شعار إعادة التأهيل".

 وأعلن بخاري في يونيو أنه ينوي حظر المدارس الإسلامية الخاصة المنتشرة على نطاق واسع في البلاد، لكنّه لم يعد أي خطة لذلك.

ويقول مدير مركز الديمقراطية والتنمية حسن إدايات إن الحكومة مسؤولة جزئيا عن انتشار هذه المراكز، التي أكد أنها "منتشرة بسبب قلة مؤسسات الرعاية النفسية".

مطار جي اف كينيدي منتصف مارس الماضي حيث أصبحت نيويورك من أكبر بؤر كورونا في العالم
مطار جي اف كينيدي منتصف مارس الماضي حيث أصبحت نيويورك من أكبر بؤر كورونا في العالم | Source: ap

يتوقع العديد من الأميركيين تغيرات في ميزان القوى العالمي، وأهمية التعاون الدولي حتى مع استمرار تفشي الفيروس التاجي في جميع أنحاء الولايات المتحدة وحول العالم.

ووفقًا لاستطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث من مارس إلى مايو 0202، ينقسم الأميركيون في آفاقهم المستقبلية بعد وباء كورونا المستجد، بشكل رئيسي على أسس أيديولوجية، لكنهم أكثر اتحادًا بشأن الآراء المتعلقة بمكان الصين في العالم.

في ما يلي أربع نتائج رئيسية حول الكيفية التي ينظر بها الأميركيون إلى إعادة تشكيل العلاقات الدولية.


•    تراجع دور الصين


يتوقع نصف الأميركيين أن يتضاءل النفوذ العالمي للصين بعد الوباء. وقد قوبل رد الصين على الفيروس بعدم الرضا من قبل العديد من الأميركيين، فنصفهم يعتقد أن السمعة الدولية لبكين ستتأثر نتيجة لهذا الفيروس. 

تعتقد أغلبية كبيرة من الجمهوريين والمستقلين الذين يميلون إلى الجمهوريين أن النفوذ الصيني سيتأثر سلبًا بالوباء، مقارنة بأربعة فقط من كل عشرة ديمقراطيين ومستقلين يميلون نحو الحزب.


•    مكانة الولايات المتحدة

 

في المقابل، يقول العديد من الأميركيين إن وباء كورونا لن يكون له تأثير على مكانة بلادهم الدولية. 

وتتوقع النسبة الأكبر من الأميركيين (41٪) أن يكون تأثير الولايات المتحدة في الشؤون العالمية على حاله تقريبًا بعد تفشي الفيروس التاجي مقارنةً مع السابق.

والباقي منقسم بالتساوي، حيث قال 29٪ أن الولايات المتحدة سيكون لها تأثير أكبر وأقل تأثيرًا على التوالي.


•    الاتحاد الأوروبي


توقع معظم المستجوبين أن تأثير الاتحاد الأوروبي في الشؤون العالمية لن يتغير بسبب الوباء.

وتقول غالبية الأميركيين إن الاتحاد الأوروبي سوف يخرج من الوباء بنفس القدر من التأثير في الشؤون العالمية كما كان عليه من قبل، في حين يعتقد حوالي خمس المستجوبين أن موقفه سيتحسن وتتوقع حصة مماثلة انخفاض قوته.


•    التعاون العالمي


لا يوجد توافق في الآراء بشأن مستقبل التعاون العالمي، بعد وباء كورونا المستجد، إذ ينقسم الأميركيون بشكل متساوٍ في توقعاتهم بشأن اتجاه التعاون الدولي بعد جائحة كوفيد-19.

يتوقع 35٪ من المستجوبين أن الدول ستزيد من تعاونها مع بعضها البعض، بينما يتوقع 29٪ منهم مزيدًا من التركيز على المصلحة الوطنية للدول، و34٪ لا يتوقعون أي تغيير في مدى تعاون الدول مع بعضها البعض.

وإذ يتفق معظم المستجوبين على أن التعاون يمثل أولوية لبلدهم، يعتقد حوالي ستة من كل عشرة (62٪) أن العديد من المشاكل التي تواجه الولايات المتحدة يمكن حلها من خلال العمل مع دول أخرى.

وبالمثل، يعتقد 61٪ أن على الولايات المتحدة مراعاة مصالح البلدان الأخرى بدلاً من اتباع مصالحها الخاصة وحدها.