العثور على 39 جثة داخل شاحنة تبريد في لندن (أرشيف)
العثور على 39 جثة داخل شاحنة تبريد في لندن (أرشيف)

أعلنت الشرطة الهولندية، الأربعاء، العثور على 16 مهاجرا غير شرعي بينهم أربعة قاصرين، كانوا مختبئين في شاحنة كانت تتأهب للصعود إلى عبّارة متجهة من مدينة هولندية إلى إنكلترا.

وجاء في بيان إن "الشرطة الملكية عثرت على 16 أجنبيا في شاحنة في آيماودن" المدينة الواقعة على الساحل الغربي الهولندي.

وأوضح البيان أن الشاحنة تنقل قطع غيار سيارات وقد اختبأ الأجانب بينها.

وأضاف أن سائق الشاحنة التركي الجنسية، 45 عاما، اتصل بعناصر الأمن قبل إبحار العبارة ليشير إلى سماعه جلبة داخل الشاحنة.

وعثر الشرطيون في الشاحنة على أربعة قاصرين وامرأة و11 رجلا من جنسيات مختلفة.

وتم فتح تحقيق، وتوقيف السائق بشبهة تهريب بشر، بحسب البيان.

وكان عثر في 23 أكتوبر على 39 مهاجرا لقوا حتفهم في شاحنة مبردة قرب لندن في مأساة هزت العالم وسلطت الضوء على طرق هجرة غير شرعية لأوروبا. وكانت الحاوية وصلت من ببلجيكا.

كما عثر في اليونان على 41 مهاجرا أحياء في شاحنة مبردة، بحسب ما أفادت الاثنين الشرطة اليونانية.

وأعلنت النيابة العامة الفرنسية، السبت، العثور على 31 مهاجرا من باكستان مخبئين في شاحنة في جنوبي البلاد.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.