مهاجرون غير شرعيين في فرنسا خلال احتجاجهم عند مقبرة باثيون
مهاجرون غير شرعيين في فرنسا خلال احتجاجهم عند مقبرة باثيون

قال وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، الأربعاء، إن فرنسا تعتزم إزالة مخيمات المهاجرين غير الرسمية في شرق باريس بنهاية هذا العام وستسرع في معالجة طلبات اللجوء.

وزيرة الصحة أغنيس بوزين، قالت من جانبها إن طالبي اللجوء البالغين سيضطرون إلى الانتظار ثلاثة أشهر قبل الحصول على الرعاية الصحية الحكومية.

ويشار إلى أن الحكومة الفرنسية تسعى لتبني إجراءات قانونية جديدة لتحديد حصصها من المهاجرين حسب احتياجات الدولة.

رئيس الحكومة الفرنسية، إدوار فيليب، كشف في وقت سابق عن 20 إجراء جديد ضمن خطة حكومته حول الهجرة.

وبعد نحو شهر من النقاش حول ملف الهجرة المثير للجدل في البرلمان الفرنسي، أكد فيليب سعي حكومته تحديد حصصها من المهاجرين، واستقبال عاملين أجانب بحسب احتياج كل قطاع في فرنسا.

مصر اتخذت سلسلة إجراءات لاحتواء تفشي كورونا.
مصر اتخذت سلسلة إجراءات لاحتواء تفشي كورونا.

أعلنت نقابة الأطباء في مصر، الاثنين، وفاة أول طبيب مصري من بورسعيد، إحدى محافظات قناة السويس، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وكتبت النقابة على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك "أول شهيد للواجب من الأطباء في مصر، أحمد اللوّاح من بورسعيد .. في ذمة الله بمستشفى العزل بالإسماعيلية بعد إصابته بفيروس كورونا".

وكان اللوّاح أستاذا ورئيس قسم التحاليل الطبية بجامعة الأزهر، وتوفي عن عمر ناهز 57 عاما، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وحض الأطباء في مصر المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم للحد من تفشي الفيروس.

كذلك، نعت الهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد الطبيب، وكتبت على صفحتها "حدث تدهور مفاجئ في الحالة الصحية للطبيب ووافته المنية في تمام الساعة الثانية عشرة و ثلاثين دقيقة صباح اليوم الاثنين..".

وصيته للمصريين

وأضافت أن اللوّاح "كان أحد المخالطين المباشرين بمصابي فيروس كورونا المستجد و كان تحت العزل الذاتي بمنزله قبل نقله للمستشفى".

وفي آخر ما كتبه على حسابه الشخصي على فيسبوك يوم 22 مارس، حثّ اللوّاح المصريين على ملازمة المنزل.

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 609 إصابات بكوفيد-19، بينها 40 وفاة و132 حالة اعلن تعافيها.

وفرضت مصر حظر تجوّل ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء، الذي أسفر عن أكثر من 30 ألف وفاة في العالم.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.