احتجاجات هونغ كونغ مستمرة منذ أشهر
احتجاجات هونغ كونغ مستمرة منذ أشهر

دعا المتظاهرون المطالبون بالديموقراطية في هونغ كونغ الجمعة إلى تجمعات مسائية تأبينية في جميع أنحاء المنطقة بعد إعلان وفاة طالب كان قد سقط من طابق لموقف للسيارات خلال مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين.

ودعت منتديات عديدة تنسق حركة الاحتجاج ولا قائد فعليا لها، على الإنترنت السكان إلى جلب شموع والمشاركة في تجمعات مسائية تكريما للطالب البالغ من العمر 22 عاما.

وكان مستشفى الملكة إليزابيث أكد قبيل ذلك وفاة أليكس تشاو الطالب في علوم الكمبيوتر في جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، عند الساعة  (00,09 ت غ) من الجمعة.

وكان تشاو نُقل إلى المستشفى صباح الإثنين بعد ليلة من الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في منطقة تسونغ كوان او، شرق هونغ كونغ.

وتمّ العثور عليه في بركة دماء في موقف السيّارات الذي كانت الشرطة أطلقت بالقرب منه الغاز المسيل للدموع ردّاً على متظاهرين أقدموا على إلقاء أشياء من داخل المبنى المتعدد الطبقات.

وتشهد المستعمرة البريطانية السابقة منذ يونيو أسوأ أزمة سياسية منذ إعادتها للصين من البريطانيين عام 1997.

وانطلق التحرك احتجاجا على محاولة الحكومة تمرير مشروع قانون يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين.

وتم تعليق نص مشروع القانون، لكن المتظاهرين وسعوا مطالبهم التي تحولت إلى احتجاج على تراجع الحريات في هونغ كونغ وعلى التدخل المتزايد للصين في شؤون المنطقة التي تتمتع باستقلال شبه ذاتي.

سنغافورة
منظر لألعاب نارية في سنغافورة | Source: Courtesy Photo

فشلت محاولة جديدة لإلغاء قانون في سنغافورة يحظر المثلية الجنسية الاثنين بعدما رفضت المحكمة طعونا عدة، وهذه انتكاسة جديدة للجهود المبذولة بهدف تعزيز حقوق المثليين في آسيا.
ورغم أن هذا القانون الموروث من حقبة الاستعمار البريطاني لا يطبق عادة، فإن ناشطين يقولون إنه يتعارض مع الثقافة الحديثة والحيوية المتزايدة في سنغافورة.
غير أن آخرين يجادلون بأن سنغافورة ما زالت دولة محافظة وليست مستعدة للتغيير فيما يعتقد المسؤولون أيضا أن معظم السكان لن يؤيدوا إلغاء التشريع.
وقاد المحاولة الأخيرة لإبطال القانون ثلاثة أشخاص هم طبيب متقاعد ومنسق أسطوانات ومدافع عن حقوق المثليين، سعيا لإثبات أن القانون غير دستوري.
لكن المحكمة العليا رفضت محاولتهم بعد الاستماع إليهم خلف أبواب مغلقة، وحكمت بأن القانون لا ينتهك مواد الدستور المتعلقة بالمساواة وحرية التعبير.
وقال م. رافي وهو محامي أحد المدعين للصحافيين خارج المحكمة إن الرفض "محبط للغاية".
وأضاف "إن القرار صادم وتعسفي. إن هذا التشريع تمييزي للغاية".
في العام 2018، ألغت المحكمة العليا في الهند تجريم المثلية الجنسية من خلال إلغاء تشريع يعود إلى حقبة الاستعمار البريطاني وهو قرار دفع الناشطين في سنغافورة إلى تجديد جهودهم.
وفي تايوان، اتخذ المشرعون خطوة غير مسبوقة العام الماضي لإضفاء الشرعية على زواج المثليين.
وبموجب هذا القانون في سنغافورة الذي أقر في العام 1938، تفرض عقوبة قصوى بالسجن لمدة عامين على الأفعال الجنسية المثلية.