احتجاجات هونغ كونغ مستمرة منذ أشهر
احتجاجات هونغ كونغ مستمرة منذ أشهر

دعا المتظاهرون المطالبون بالديموقراطية في هونغ كونغ الجمعة إلى تجمعات مسائية تأبينية في جميع أنحاء المنطقة بعد إعلان وفاة طالب كان قد سقط من طابق لموقف للسيارات خلال مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين.

ودعت منتديات عديدة تنسق حركة الاحتجاج ولا قائد فعليا لها، على الإنترنت السكان إلى جلب شموع والمشاركة في تجمعات مسائية تكريما للطالب البالغ من العمر 22 عاما.

وكان مستشفى الملكة إليزابيث أكد قبيل ذلك وفاة أليكس تشاو الطالب في علوم الكمبيوتر في جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، عند الساعة  (00,09 ت غ) من الجمعة.

وكان تشاو نُقل إلى المستشفى صباح الإثنين بعد ليلة من الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في منطقة تسونغ كوان او، شرق هونغ كونغ.

وتمّ العثور عليه في بركة دماء في موقف السيّارات الذي كانت الشرطة أطلقت بالقرب منه الغاز المسيل للدموع ردّاً على متظاهرين أقدموا على إلقاء أشياء من داخل المبنى المتعدد الطبقات.

وتشهد المستعمرة البريطانية السابقة منذ يونيو أسوأ أزمة سياسية منذ إعادتها للصين من البريطانيين عام 1997.

وانطلق التحرك احتجاجا على محاولة الحكومة تمرير مشروع قانون يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين.

وتم تعليق نص مشروع القانون، لكن المتظاهرين وسعوا مطالبهم التي تحولت إلى احتجاج على تراجع الحريات في هونغ كونغ وعلى التدخل المتزايد للصين في شؤون المنطقة التي تتمتع باستقلال شبه ذاتي.

An Iranian official checks the temperature of visitors at the Shah Abdol-Azim shrine in the capital Tehran on May 25, 2020,…
فرق طبية تفحص حرارة الزائرين

أعادت إيران فتح أضرحتها الإسلامية الشيعية الرئيسة، بعد شهرين من إغلاقها في محاولة لاحتواء انتشار فيروس كورونا، وفيما سيسمح للمصلين بالوصول إلى الساحات، ستمنع السلطات الدخول إلى المناطق المقفلة أو المغطاة، كما ستفرض ارتداء أقنعة الوجه.

وتقوم السلطات الإيرانية برش المطهرات على المصلين في الأضرحة الدينية، كما أن لديها فرقا لفحص الحرارة.

وستفتح الأضرحة بعد ساعة من الفجر وتغلق قبل غروب الشمس بساعة واحدة، بدلاً من أن تبقى مفتوحة على مدار الساعة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية مئات المصلين، بعضهم يبكي، يركضون إلى ضريح الإمام رضا في مشهد في وقت مبكر من يوم الاثنين، حيث حاول المسؤولون ضمان أنهم يحافظون على مسافات آمنة بينهم.

وبحسب الإحصاءات الإيرانية، يزور عشرات الملايين كل عام الأضرحة المقدسة لدى الشيعة في إيران، ويقضي معظمهم الزيارة في الصلاة وفي لمس وتقبيل الأضرحة.

في ضريح عبد العظيم في طهران، اضطر الزائرون إلى السير عبر نفق للتطهير.
ضريح عبد العظيم في طهران

وبدأت الحكومة الإيرانية تخفيف القيود على الحركة في محاولة لإنعاش الاقتصاد المتدهور بشدة بسبب العقوبات الأميركية.

وتتخوف السلطات الصحية من تأثير هذه الطقوس والحشود البشرية الكثيفة التي تشارك فيها، على معدلات انتشار الفيروس في إيران.

وتعد مدينة قم، التي تحتوي ضريحا ومدرسة دينية شهيرة، أحد مراكز انتشار الفيروس في إيران، وطالب خبراء الصحة الإيرانيون بإغلاق ضريح "معصومة" في المدينة، على الرغم من تصريح أمين الضريح بأن "الزيارة دواء"، وأن الضريح يجب أن يبقى مفتوحا لأنه "بيت للشفاء".

وأغلقت الحكومة الإيرانية المراقد والجامعات والمدارس في الخامس عشر من مارس الماضي، بعد أن وصل عدد الوفيات المعلنة إلى 1000، فيما أثار القرار غضب المتشددين وحاول بعضهم اقتحام ضريح معصومة وضريح علي بن موسى الرضا في مشهد.

وفي خطاب ألقاه يوم السبت، حث الرئيس الإيراني حسن روحاني الإيرانيين على مواصلة اتباع المبادئ الصحية مؤكدا أن إيران "في المرحلة الرابعة" من مكافحة المرض التى سيتم فيها تكثيف عملية تحديد وعزل المصابين بالفيروس.