غريس جو بعد لقاء ترامب
غريس جو بعد لقاء ترامب

قالت المنشقة الكورية الشمالية غريس جو بعد اجتماعها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إن كيم جونغ أون "لا يستحق كل ذلك الإطراء" من ترامب.

وكثيرا ما امتدح ترامب الزعيم الكوري الشمالي وتحدث عن صداقتهما الوثيقة بل حتى "الحب" ضمن محاولاته إقناع كيم بوضع حد لبرنامج بيونغ يانغ النووي.

وجو، التي فرت من كوريا الشمالية بعد أن فقدت غالبية أفراد عائلتها بسبب الاضطهاد والجوع، التقت بترامب في فعالية نظمها البيت الأبيض الخميس لإحياء "اليوم الوطني لضحايا الشيوعية".

وقالت جو بعد اللقاء إنها تعتقد أن ترامب عندما يتحدث بمودة عن كيم فإنه لا يعني ذلك حقا، وترى أن "المسألة تتعلق بالسياسة".

وأضافت: "لا أعتقد أنه قال تلك الكلمات الجميلة تجاه كيم جونغ أون تعبيرا عن مشاعر حقيقية".

وتابعت: "إذا كان حقا يقوم بإطراء كيم بتلك الكلمات وكان ذلك حقيقة، فإني لا أوافق حقيقة على ذلك".

وقالت جو الخميس إنها فقدت ثلاثة من أفراد أسرتها بسبب الجوع في تسعينيات القرن الماضي، وإن والدها قتل على يد السلطات.

وتابعت أن باقي أفراد أسرتها حاولوا أربع مرات الهرب إلى الصين لكنهم أعيدوا كل مرة، قبل أن تتمكن في نهاية الأمر من الوصول إلى الولايات المتحدة في 2008 وتصبح مواطنة أميركية.

وأضافت: "بعد أن وصلت إلى أميركا تعلمت كيف يمكننا العيش مثل البشر وأشعر الآن بأن الحرية شيء مدهش".

An Iraqi fighter of the Shiite group Asaib Ahl al-Haq (The League of the Righteous) stands guard outside the militia's…
الميليشيات الموالية لإيران تناقش كيفية الرد على الضربات الأميركية

تقف الميليشيات الموالية لإيران في العراق على مفترق طرق وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأكدت الصحيفة أنه في الوقت الذي خرج فيه عدد من المنتسبين لميليشيا عصائب أهل الحق، للاحتفال بانسحاب القوات الأميركية من العراق، كان قادة أميركا في واشنطن يضعون خطة لمواجهة هذه الميليشيات.

وذكّرت أن الجماعات المدعومة من إيران في العراق هي كتلة من الميليشيات الشيعية، تم تنظيمهم على شكل ألوية، وتم دمجهم في قوات الأمن العراقية في 2017 و 2018، مضيفة إلى أنهم مسلحون جيدًا، ويمتلكون مستودعات من الأسلحة والصواريخ والمركبات المدرعة.

 

عدم ظهور قياداتها

أعلنت هذه الميليشيات المسلحة في الأيام الأخيرة، أنها مستعدة لمحاربة القوات الأميركية، في الوقت الذي ينجنب فيه قادة هذه الميليشيات الظهور علناً في الأماكن العامة، خوفاً من ضربات الطائرات بدون طيار الأميركية، وفقاً للصحيفة. 

فلم يٌر منذ وقت طويل بعض قيادات هذه التنظيمات، مثل رجل الدين اللبناني الشيخ محمد الكوثراني، ممثل جماعة "حزب الله" اللبناني في العراق ، وقيس الخزعلي قائد ميليشيا عصائب أهل الحق، التي وضعتها واشنطن على قوائم الإرهاب في مارس الجاري.

وأشارت الصحيفة إلى زعيم ميليشيا النجباء العراقية، أكرم الكعبي قد زار إيران منذ يناير الماضر عدة مرات، للتخطيط للهجوم على القوات الأميركية.

وكانت إيران قد أرسلت في وقت سابق علي شمخاني، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى العراق، للتنسيق بين الميليشيات ومواصلة الضغط على الولايات المتحدة.

كما صعدت ميليشيات حزب الله في العراق من تدريباتها الأسبوع الماضي، استعداداً لأي هجوم من القوات الأميركية، بحسب الصحيفة.

 

كيف تستعد؟

بحسب تحليل الصحيفة أن جمع هذه الملاحظات يشكل صورة لاستعدادات هذه الميليشيات لمحاربة القوات الأميركية، مشيرة إلى أن المسؤولين الأميركيين والقادة العسكريين تلقوا تحذيرات متكررة بشأن هجمات محتملة ضد المصالح الأميركية في العراق 

وكانت واشنطن أعلنت عن إعادة تمركز قواتها في العراق، وسحب بعض الدبلوماسيين والمدربين، ما قد يشير إلى جهوزية أميركا للرد على أي اعتداء على مصالحها وفقاً للصحيفة الإسرائيلية.

أما بالنسبة للميليشيات، فأي تصعيد في هجماتها يجب أن يكون بأوامر إيرانية، وبحسب الصحيفة، فإن معظم ما تفعله الآن يقع ضمن "مرحلة الدعاية" لاستخدامه في الجانب السياسي وخصوصا ان هذه الميليشيات ممثلة في البرلمان العراقي.

وأضافت الصحيفة أنه يجب على قادة الميليشيات أن يقرروا إذا ما كانوا مستعدين حقا للمواجهة، وأن الأمر يستحق المخاطرة بمكاسبهم في العراق، مشيرة الى أن أميركا رغم قلقلها من تصعيد هذه الميليشيات لكن في المقابل فإن البنتاغون أعد خطة للقضاء على كتاب حزب الله.