غريس جو بعد لقاء ترامب
غريس جو بعد لقاء ترامب

قالت المنشقة الكورية الشمالية غريس جو بعد اجتماعها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إن كيم جونغ أون "لا يستحق كل ذلك الإطراء" من ترامب.

وكثيرا ما امتدح ترامب الزعيم الكوري الشمالي وتحدث عن صداقتهما الوثيقة بل حتى "الحب" ضمن محاولاته إقناع كيم بوضع حد لبرنامج بيونغ يانغ النووي.

وجو، التي فرت من كوريا الشمالية بعد أن فقدت غالبية أفراد عائلتها بسبب الاضطهاد والجوع، التقت بترامب في فعالية نظمها البيت الأبيض الخميس لإحياء "اليوم الوطني لضحايا الشيوعية".

وقالت جو بعد اللقاء إنها تعتقد أن ترامب عندما يتحدث بمودة عن كيم فإنه لا يعني ذلك حقا، وترى أن "المسألة تتعلق بالسياسة".

وأضافت: "لا أعتقد أنه قال تلك الكلمات الجميلة تجاه كيم جونغ أون تعبيرا عن مشاعر حقيقية".

وتابعت: "إذا كان حقا يقوم بإطراء كيم بتلك الكلمات وكان ذلك حقيقة، فإني لا أوافق حقيقة على ذلك".

وقالت جو الخميس إنها فقدت ثلاثة من أفراد أسرتها بسبب الجوع في تسعينيات القرن الماضي، وإن والدها قتل على يد السلطات.

وتابعت أن باقي أفراد أسرتها حاولوا أربع مرات الهرب إلى الصين لكنهم أعيدوا كل مرة، قبل أن تتمكن في نهاية الأمر من الوصول إلى الولايات المتحدة في 2008 وتصبح مواطنة أميركية.

وأضافت: "بعد أن وصلت إلى أميركا تعلمت كيف يمكننا العيش مثل البشر وأشعر الآن بأن الحرية شيء مدهش".

تحول وسط بيروت، السبت، إلى ما يشبه "ساحة حرب" نتيجة مواجهات بين محتجين وقوات الأمن
تحول وسط بيروت، السبت، إلى ما يشبه "ساحة حرب" نتيجة مواجهات بين محتجين وقوات الأمن

أصيب العشرات بينهم رجال أمن السبت في اشتباكات بين محتجين وعناصر من قوى الأمن الداخلي وسط بيروت.

وأفادت مراسلة الحرة في لبنان بأن سبعة عسكريين من قوى الأمن أصيبوا في المواجهات التي اندلعت مع تجدد الاحتجاجات الشعبية المنددة بالطبقة السياسية الحاكمة في البلاد.

وأضافت أن الحصيلة النهائية للمواجهات وسط بيروت بلغت 48 جريحا، 11 تم نقلهم إلى المستشفيات و37 تم إسعافهم في المكان، وفقا للصليب الأحمر اللبناني.

وتحول وسط بيروت، السبت، إلى ما يشبه "ساحة حرب" نتيجة مواجهات بين محتجين وقوات الأمن استخدمت فيها قنابل الغاز، حسب ما أفاد موفد الحرة.

واندلعت المواجهات قرب مبنى البرلمان اللبناني وسط العاصمة، حيث احتشد متظاهرون للتنديد بالطبقة الحاكمة بعد التدهور الكبير للأوضاع الاقتصادية.

وأفادت مراسلة الحرة بأن عددا من المجموعات الحزبية التابعة لحركة أمل وحزب الله وصلت إلى مشارف ساحة الشهداء وسط بيروت، بالتزامن من الاحتجاجات الشعبية.

وأضافت أن الجيش اللبناني منع تقدم المجموعات الحزبية الموالية لحركة أمل وحزب الله تفاديا لحصول أي احتكاك مع المتظاهرين.

وقالت رويترز إن عدة مئات من المتظاهرين اللبنانيين نزلوا إلى الشوارع السبت ورشق بعضهم رجال الشرطة بالحجارة وطالبوا الحكومة بالاستقالة بسبب تعاملها مع الأزمة الاقتصادية الخانقة وتزايد معاناتهم اليومية.

واحتشد المتظاهرون، الذين وضع كثير منهم الكمامات وحملوا العلم اللبناني، في ساحة الشهداء في بيروت التي كانت مركزا لاحتجاجات العام الماضي التي هدأت كثيرا على مدى الشهور الماضية جزئيا بسبب إجراءات العزل العام لمواجهة فيروس كورونا.

ومع رفع معظم القيود المفروضة بسبب الفيروس وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، استأنف المتظاهرون الاحتجاجات بدعوات لاستقالة الحكومة التي تولت مهامها منذ خمسة أشهر وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

وطالب آخرون بنزع سلاح جماعة حزب الله الشيعية.

وتولى رئيس الوزراء حسان دياب منصبه في يناير بدعم من حزب الله المدعوم من إيران وحلفاء الجماعة بعد الإطاحة بالحكومة السابقة بسبب الاحتجاجات التي اندلعت في أكتوبر الماضي.