غريس جو بعد لقاء ترامب
غريس جو بعد لقاء ترامب

قالت المنشقة الكورية الشمالية غريس جو بعد اجتماعها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إن كيم جونغ أون "لا يستحق كل ذلك الإطراء" من ترامب.

وكثيرا ما امتدح ترامب الزعيم الكوري الشمالي وتحدث عن صداقتهما الوثيقة بل حتى "الحب" ضمن محاولاته إقناع كيم بوضع حد لبرنامج بيونغ يانغ النووي.

وجو، التي فرت من كوريا الشمالية بعد أن فقدت غالبية أفراد عائلتها بسبب الاضطهاد والجوع، التقت بترامب في فعالية نظمها البيت الأبيض الخميس لإحياء "اليوم الوطني لضحايا الشيوعية".

وقالت جو بعد اللقاء إنها تعتقد أن ترامب عندما يتحدث بمودة عن كيم فإنه لا يعني ذلك حقا، وترى أن "المسألة تتعلق بالسياسة".

وأضافت: "لا أعتقد أنه قال تلك الكلمات الجميلة تجاه كيم جونغ أون تعبيرا عن مشاعر حقيقية".

وتابعت: "إذا كان حقا يقوم بإطراء كيم بتلك الكلمات وكان ذلك حقيقة، فإني لا أوافق حقيقة على ذلك".

وقالت جو الخميس إنها فقدت ثلاثة من أفراد أسرتها بسبب الجوع في تسعينيات القرن الماضي، وإن والدها قتل على يد السلطات.

وتابعت أن باقي أفراد أسرتها حاولوا أربع مرات الهرب إلى الصين لكنهم أعيدوا كل مرة، قبل أن تتمكن في نهاية الأمر من الوصول إلى الولايات المتحدة في 2008 وتصبح مواطنة أميركية.

وأضافت: "بعد أن وصلت إلى أميركا تعلمت كيف يمكننا العيش مثل البشر وأشعر الآن بأن الحرية شيء مدهش".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.