ويعمل كوفا على جذب أفراد أقلية الفولان إلى جماعته المتطرفة
ويعمل كوفا على جذب أفراد أقلية الفولان إلى جماعته المتطرفة

أدرجت الولايات المتحدة، الخميس، على لائحة الإرهاب، المالي أمادو كوفا زعيم جماعة جهاديّة في منطقة الساحل الإفريقي موالية لتنظيم القاعدة.

ويعدّ كوفا زعيم "جبهة تحرير ماسينا" المنضوية تحت لواء "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" التي تُعتبر أبرز تحالف للإرهابيين في منطقة الساحل الإفريقي.

ويتحدّر كوفا من عائلة فقيرة في منطقة موبتي في مالي، ويعمل منذ سنوات قليلة على جذب أفراد أقلية الفولان التي ينتمي لها، إلى جماعته المتطرفة.

وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، فإن "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" التي أدرجت العام الماضي على لائحة الإرهاب الأميركية، مسؤولة عن مقتل أكثر من 500 مدني منذ عامين.

ويأتي القرار الأميركي بعد يومين من إعلان مقتل أحد قادة الجماعة، المغربي علي مايشو الملقب بـ"أبو عبد الرحمن المغربي"، على يد القوات الفرنسية في مالي في بداية اكتوبر.

وأعلنت وزارة الخارجية، الخميس، رصد مكافأة مقدارها عشرة ملايين دولار، للإبلاغ عن زعيمين في تنظيم القاعدة بشبه الجزيرة العربية.

ووضعت الوزارة مبلغا يصل إلى ستة ملايين دولار للحصول على معلومات عن سعد بن عاطف العولقي، ومبلغا قدره أربعة ملايين دولار للإبلاغ عن إبراهيم أحمد محمود القوصي، والذي شجع الهجمات ضد الولايات المتحدة.

وكان مسؤول بالوزارة أكد لقناة الحرة، أن التركيز سينصب على فروع وشبكات وأتباع القاعدة حول العالم، بعد القضاء على نواة داعش في سوريا والعراق.

Employees work at the damaged site of Saudi Aramco oil facility in Abqaiq, Saudi Arabia October 12, 2019. REUTERS/Maxim Shemetov
Employees work at the damaged site of Saudi Aramco oil facility in Abqaiq, Saudi Arabia October 12, 2019. REUTERS/Maxim Shemetov

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الخميس، أنّ موسكو والرياض "تقتربان" من التوصّل لاتفاق على خفض الإنتاج لرفع أسعار النفط.

وقال ترامب إنه أجرى مكالمة هاتفية ثلاثية "جيدة جداً" مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز،

وأضاف ترامب خلال مؤتمره الصحفي اليومي في البيت الأبيض حول تطوّرات وباء كوفيد-19 في الولايات المتّحدة، "إنّهم قريبون من التوصّل لاتّفاق، سنكتشف ذلك قريباً".

وتابع "على الأرجح سيعلنون شيئاً إما اليوم أو غداً، سواء بهذا الاتجاه أو ذاك". 

وكان دان سكافينو جونيور، أحد مستشاري الرئيس الأميركي، قال قبل أقلّ من ساعة من تصريح ترامب، إنّ القادة الثلاثة "ناقشوا اتّفاقاً نفطياً"، من دون مزيد من التفاصيل.

وتحاول الدول الرئيسية المنتجة للنفط وفي مقدّمتها الدول المنضوية في منظمة أوبك إضافة إلى روسيا، التوصّل إلى اتفاق على خفض الإنتاج لرفع أسعار الذهب الأسود، التي انهارت بسبب جائحة كوفيد-19.

وأغلقت أسعار النفط الخميس على انخفاض بنسبة 9,3% لخام غرب تكساس الوسيط و4,2% لخام برنت.

والخميس، اجتمعت الدول الكبرى المنتجة للنفط وفي طليعتها دول منظمة أوبك وروسيا، عبر الفيديو سعياً للتوصل إلى اتفاق على خفض الإنتاج بهدف دعم الأسعار التي انهارت مع تفشي فيروس كورونا المستجد وحرب الأسعار بين الرياض وموسكو.

وكانت روسيا رفضت طلبا تقدمت به المملكة العربية السعودية لخفض الإنتاج، ما أغضب الرياض التي قررت بعدها رفع سقف إنتاجها إلى حدود قياسية في شهر مارس.

وخلال اجتماع أوبك+ روسيا، دعت السعودية التي بادرت إلى تنظيم الاجتماع بدعم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى "اتفاق عادل يعيد التوازن المنشود للأسواق".

شبكة رويترز للأنباء قالت عند نهاية الاجتماع إن الدول الأعضاء في أوبك ومنتجي النفط المتحالفين معها، في إطار ما يعرف بمجموعة أوبك+، اتفقوا الخميس على خفض الإنتاج عشرة ملايين برميل يوميا في مايو ويونيو المقبلين.

وقالت أوبك إن التخفيضات ستتقلص بين يوليو وديسمبر إلى ثمانية ملايين برميل يوميا ثم يجري تخفيفها مجددا إلى ستة ملايين برميل يوميا بين يناير 2021 وأبريل 2022