ويعمل كوفا على جذب أفراد أقلية الفولان إلى جماعته المتطرفة
ويعمل كوفا على جذب أفراد أقلية الفولان إلى جماعته المتطرفة

أدرجت الولايات المتحدة، الخميس، على لائحة الإرهاب، المالي أمادو كوفا زعيم جماعة جهاديّة في منطقة الساحل الإفريقي موالية لتنظيم القاعدة.

ويعدّ كوفا زعيم "جبهة تحرير ماسينا" المنضوية تحت لواء "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" التي تُعتبر أبرز تحالف للإرهابيين في منطقة الساحل الإفريقي.

ويتحدّر كوفا من عائلة فقيرة في منطقة موبتي في مالي، ويعمل منذ سنوات قليلة على جذب أفراد أقلية الفولان التي ينتمي لها، إلى جماعته المتطرفة.

وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، فإن "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" التي أدرجت العام الماضي على لائحة الإرهاب الأميركية، مسؤولة عن مقتل أكثر من 500 مدني منذ عامين.

ويأتي القرار الأميركي بعد يومين من إعلان مقتل أحد قادة الجماعة، المغربي علي مايشو الملقب بـ"أبو عبد الرحمن المغربي"، على يد القوات الفرنسية في مالي في بداية اكتوبر.

وأعلنت وزارة الخارجية، الخميس، رصد مكافأة مقدارها عشرة ملايين دولار، للإبلاغ عن زعيمين في تنظيم القاعدة بشبه الجزيرة العربية.

ووضعت الوزارة مبلغا يصل إلى ستة ملايين دولار للحصول على معلومات عن سعد بن عاطف العولقي، ومبلغا قدره أربعة ملايين دولار للإبلاغ عن إبراهيم أحمد محمود القوصي، والذي شجع الهجمات ضد الولايات المتحدة.

وكان مسؤول بالوزارة أكد لقناة الحرة، أن التركيز سينصب على فروع وشبكات وأتباع القاعدة حول العالم، بعد القضاء على نواة داعش في سوريا والعراق.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.