وصفت الحلف بأنه أقوى تحالف في العالم
وصفت الحلف بأنه أقوى تحالف في العالم

 قالت الرئيسة المقبلة للمفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، إن حلف شمال الأطلسي مؤسسة "رائعة"، وذلك غداة تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الحلف في حالة "موت سريري".

وقالت وزيرة الدفاع الألمانية السابقة، في كلمة ألقتها عشية احتفالات الذكرى الـ30 لسقوط جدار برلين، "رغم دوامات الأسابيع الأخيرة، أجد أن الحلف أثبت أنه رائع لكونه درعا واقية للحرية".

وأضافت لايين "لا يمكن أن نروي تاريخ أوروبا من دون تاريخ حلف شمال الأطلسي"، مشددة على أنه "أقوى تحالف دفاعي في العالم".

وكان الرئيس الفرنسي اعتبر الخميس أن الحلف في حالة "موت سريري"، منتقدا قلة التنسيق بين الولايات المتحدة وأوروبا والسلوك الأحادي الذي اعتمدته تركيا، الحليفة الأطلسية، في سوريا.

وأضاف في مقابلة أجرتها معه مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية، "يجب أن نوضح الآن ما هي الغايات الاستراتيجية للحلف الأطلسي".

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أعلنت من جانبها أنها لا تشاطر الرئيس الفرنسي رؤيته "الراديكالية".

وأضافت "لا أعتقد أن هذا الحكم غير المناسب ضروري، حتى لو كانت لدينا مشاكل، حتى لو كان علينا أن نتعافى".

ورفض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من ناحيته، تصريحات ماكرون بخصوص الحلف.

وقال بومبيو، خلال مؤتمر صحفي في ألمانيا عشية احتفالات الذكرى الـ30 لسقوط جدار برلين، إن الحلف هو أحد أهم التحالفات على مر التاريخ، و أنه لا يزال حاسما.

             

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.