امرأة تحاول العبور وسط الأمطار الكثيفة التي صاحبت إعصار بلبل - 9 نوفمبر 2019
امرأة تحاول العبور وسط الأمطار الكثيفة التي صاحبت إعصار بلبل - 9 نوفمبر 2019

توفي عشرون شخصا وأمضى أكثر من مليونين ليل السبت في مراكز إيواء جراء الإعصار "بلبل" الذي ضرب سواحل الهند وبنغلادش، والذي رافقه رياح عاتية وأمطار غزيرة، وفق ما أعلن مسؤولون الأحد.

وبلغت سرعة الرياح السبت 120 كيلومترا في الساعة، ما أجبر السلطات على إغلاق الموانئ والمطارات في البلدين.

وفي ولاية غرب البنغال الهندية قضى عشرة أشخاص، وفق ما أوردت وكالة "برس تراست"، بينهم شخصان لقيا مصرعهما جراء سقوط أشجار على منزليهما فيما توفي آخر جراء سقوط أغصان في كلكاتا.

وأفادت الوكالة بمصرع شخصين في ولاية أوديشا المجاورة.

وفي بنغلادش قضى ثمانية أشخاص، بينهم خمسة جراء سقوط أشجار، فيما جرح 20 شخصا على الأقل.

ولا يزال خمسة أشخاص في عداد المفقودين، بعدما غرقت سفينة صيد في نهر ميغنا قرب جزيرة بهولا في جنوبي البلاد، وفق ما صرح محافظ المنطقة مسعود علم صديقي لوكالة فرانس برس.

ودمر الإعصار نحو أربعة آلاف منزل غالبيتها بيوت مصنوعة من الطين أو الصفيح، وفق ما أعلن أمين جهاز التصدي للكوارث شاه كمال.

وكانت سلطات بنغلادش قد أجلت أكثر من مليوني شخص تحسبا للإعصار. فيما حوصر نحو 1500 سائح في جزيرة سانت مارتن بعدما حال سوء الأحوال الجوية دون إبحار القوارب والسفن.

وفي الهند بدأ نحو 120 ألف شخص تم إجلاؤهم بالعودة إلى مناطقهم بعد انحسار العاصفة، وفق ما أعلنت السلطات.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.