متظاهرو هونغ كونغ في وقفة لتأبين الطالب الذي سقط بعنف الشرطة أثناء الاحتجاجات
متظاهرو هونغ كونغ في وقفة لتأبين الطالب الذي سقط بعنف الشرطة أثناء الاحتجاجات

قال المتظاهرون في هونغ كونغ إنهم يستعدون لتنظيم تجمعات في عدد من مراكز التسوق الكبرى الأحد، بعد أسبوع من تجمعات مماثلة أسفرت عن اشتباكات عنيفة مع الشرطة.

وفي مطلع الأسبوع الماضي، احتشد المتظاهرون المناهضون للحكومة في مركز تجاري وهاجم رجل الناس بسكين وقطع جزءا من أذن أحد الساسة.

وهناك تجمعات مزمعة في أماكن أخرى من المدينة، للاحتجاج على سلوك الشرطة وتدخل الصين في سياسات المركز المالي الآسيوي.

وتنفي الصين التدخل في هونغ كونغ لكن الاحتجاجات تحولت إلى أسوأ أزمة سياسية في المستعمرة البريطانية السابقة منذ عودتها لحكم الصين في 1997.

وتجمع آلاف الأشخاص ليل السبت لتأبين الضحايا بعد وفاة طالب في أحد المستشفيات.

ورغم أن هذا التجمع انتهى بسلام لكن المشاركين طالبوا بالثأر بعد وفاة الطالب متأثرا بجروح أصيب بها خلال احتجاج.

ودعا المحتجون لإضراب عام الاثنين وطالبوا السكان بتعطيل وسائل النقل العام على الرغم من أن هذه الدعوات لم تلق استجابة من قبل.

لكن من المرجح أن تشعل وفاة الطالب الغضب تجاه الشرطة التي يتهمها المحتجون باستخدام القوة المفرطة.

 

 

معارك ليبيا...أنباء عن نقل مقاتلين روس جوا خارج غرب ليبيا بعد انسحاب قوات حفتر
معارك ليبيا...أنباء عن نقل مقاتلين روس جوا خارج غرب ليبيا بعد انسحاب قوات حفتر

قال عميد بلدية بني وليد الليبية إن حلفاء ليبيين لمقاتلين روس نقلوهم جوا إلى خارج البلدة الواقعة جنوبي العاصمة طرابلس بعد انسحاب قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر من الخطوط الأمامية بالعاصمة.

وتوجه أنباء مغادرة الروس ضربة أخرى لما يعرف بالجيش الوطني الليبي وحلفائه الأجانب.

وتحاول قوات حفتر، المدعومة من روسيا ومصر والإمارات، انتزاع السيطرة على العاصمة منذ 13 شهرا، لكنها منيت بسلسلة هزائم في الأسابيع القليلة الماضية في قتالها ضد قوات الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من تركيا.

وانسحبت قوات الجيش الوطني الليبي من بعض المواقع في جنوب طرابلس خلال اليومين الماضيين في خطوة وصفتها بأنها بادرة إنسانية. وعادت القوات المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا إلى بعض هذه المناطق.

وليبيا من دون حكومة مركزية منذ تسع سنوات، وتتنافس فيها على السلطة حكومتان؛ إحداهما في الشرق والأخرى في الغرب منذ عام 2014. وتحول الصراع إلى حرب بالوكالة بين الحلفاء الأجانب للطرفين.

وقال سالم عليوان رئيس بلدية بني وليد إن مقاتلين روسا "متحالفين مع الجيش الوطني الليبي تراجعوا هم وعتادهم الثقيل" من العاصمة إلى مطار البلدة التي تبعد نحو 150 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من طرابلس.

وأضاف لرويترز أن الروس نُقلوا جوا إلى خارج غربي ليبيا عند بلدة الجفرة وهي منطقة نائية بوسط البلاد ومعقل لما يعرف بالجيش الوطني الليبي. وقال إنهم نُقلوا في ثلاث طائرات عسكرية إلى الجفرة ونُقلت سياراتهم العسكرية إلى هناك.

ونفى أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أن يكون هناك أي أجانب يقاتلون مع قواته. لكن دبلوماسيين وصحفيين وثقوا على نطاق واسع وجود الروس. ونُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور يظهر فيها روس وبعضهم فوق شاحنات في بني وليد.

وحققت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا انتصارات مفاجئة بمساعدة من تركيا وانتزعت السيطرة على عدد من البلدات من "الجيش الوطني الليبي" وسيطرت على قاعدة الوطية الجوية ودمرت عددا من أنظمة الدفاع الجوي الروسية الصنع.

وقال جليل هرشاوي وهو زميل باحث في معهد كلينجنديل إن "انسحاب (الروس) من منطقة طرابلس الكبرى حدث له معنى كبير لأنه يحرم الجيش الوطني الليبي من قواته الأجنبية المقاتلة الأكثر فاعلية والأفضل عتادا على هذه الجبهة المهمة".

ونشرت حكومة الوفاق مقاتلين سوريين متحالفين مع تركيا، في حين يستعين حفتر بسودانيين. ولا يزال الجيش الوطني الليبي يسيطر على مدينة ترهونة جنوبي طرابلس بمساعدة فصيل مسلح محلي.