متظاهرو هونغ كونغ في وقفة لتأبين الطالب الذي سقط بعنف الشرطة أثناء الاحتجاجات
متظاهرو هونغ كونغ في وقفة لتأبين الطالب الذي سقط بعنف الشرطة أثناء الاحتجاجات

قال المتظاهرون في هونغ كونغ إنهم يستعدون لتنظيم تجمعات في عدد من مراكز التسوق الكبرى الأحد، بعد أسبوع من تجمعات مماثلة أسفرت عن اشتباكات عنيفة مع الشرطة.

وفي مطلع الأسبوع الماضي، احتشد المتظاهرون المناهضون للحكومة في مركز تجاري وهاجم رجل الناس بسكين وقطع جزءا من أذن أحد الساسة.

وهناك تجمعات مزمعة في أماكن أخرى من المدينة، للاحتجاج على سلوك الشرطة وتدخل الصين في سياسات المركز المالي الآسيوي.

وتنفي الصين التدخل في هونغ كونغ لكن الاحتجاجات تحولت إلى أسوأ أزمة سياسية في المستعمرة البريطانية السابقة منذ عودتها لحكم الصين في 1997.

وتجمع آلاف الأشخاص ليل السبت لتأبين الضحايا بعد وفاة طالب في أحد المستشفيات.

ورغم أن هذا التجمع انتهى بسلام لكن المشاركين طالبوا بالثأر بعد وفاة الطالب متأثرا بجروح أصيب بها خلال احتجاج.

ودعا المحتجون لإضراب عام الاثنين وطالبوا السكان بتعطيل وسائل النقل العام على الرغم من أن هذه الدعوات لم تلق استجابة من قبل.

لكن من المرجح أن تشعل وفاة الطالب الغضب تجاه الشرطة التي يتهمها المحتجون باستخدام القوة المفرطة.

 

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.