قوات أمن في هونغ كونغ تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع، الاثنين 11 نوفمبر
قوات أمن في هونغ كونغ تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع، الاثنين 11 نوفمبر

أطلقت الشرطة في هونغ كونغ النار على أحد المحتجين وأصابته بجروح خطرة، وأضرم شخص النار في آخر، الاثنين، في أعمال عنف دفعت زعيمة المدينة كاري لام إلى التنديد بالمتظاهرين ووصفهم بأنهم "أعداء الشعب".

ورشق محتجون قوات الشرطة بالقنابل الحارقة بعد أن شهدت العطلة الأسبوعية اشتباكات في أنحاء المدينة التي تحكمها الصين، في تصعيد حاد في الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية والمستمرة منذ ما يزيد على خمسة أشهر.

وقالت لام في خطاب بثه التلفزيون "تخطى العنف بكثير الدعوة إلى الديمقراطية، والمتظاهرون الآن هم أعداء الشعب".

وأضافت "إذا كان لا يزال هناك أي تفكير في أن تصعيد العنف سيجبر حكومة هونغ كونغ... على الانصياع للضغط لتلبية ما يسمى بالمطالب السياسية، فأنا أقولها بصراحة وصوت عال هنا: هذا لن يحدث".

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في الشوارع الضيقة في منطقة الأعمال التي تقع في قلب المدينة حيث أغلق بعض المحتجين الشوارع.

واحتمى بعض المارة داخل مركز لاندمارك الفاخر للتسوق بعد إطلاق الشرطة وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع.

ولدى الصين حامية تضم 12 ألف جندي في هونغ كونغ لكن تلك القوات لزمت ثكناتها طوال فترة الاضطرابات. غير أن بكين تعهدت بسحق أي محاولة للاستقلال وهو مطلب أقلية ضئيلة من المحتجين.

وقال رئيس تحرير صحيفة غلوبال تايمز الصينية إنه لا يوجد ما يدعو شرطة هونغ كونغ للقلق.

وكتب في مدونته "لديكم دعم، ليس من شعب هونغ كونغ والصين فحسب بل أيضا من الجنود الصينيين وجيش التحرير الشعبي في هونغ كونغ... يمكنهم التدخل وتقديم المساندة في أي وقت".

وأطلقت الشرطة الذخيرة الحية من مدى قريب صوب محتجين في الجانب الشرقي من الجزيرة مما أسفر عن إصابة محتج يبلغ من العمر 21 عاما. وتقول الشرطة إن إصابته حرجة.

وقال فرع منظمة العفو الدولية في هونغ كونغ في بيان "الأعيرة النارية التي تطلقها الشرطة دليل واضح على الاستخدام المتهور للقوة" وطالبت بفتح تحقيق.

وأظهرت لقطات مصورة نشرت على الإنترنت رجلا وهو يصب البنزين على آخر ويضرم فيه النيران، وقالت الشرطة إنه أيضا في حالة حرجة.

وقالت لام في خطابها إن أكثر من 60 شخصا أصيبوا، الاثنين.

وذكرت الشرطة أن أكثر من 120 مكانا تعرض للتخريب أو الإغلاق الاثنين. واعتقلت السلطات نحو 266 شخصا منذ الاثنين الماضي.

والمحتجون غاضبون مما يعتبرونه سلوكا وحشيا تمارسه الشرطة ومن تدخل بكين في شؤون وحريات هونغ كونغ، المستعمرة البريطانية السابقة التي تطبق صيغة "بلد واحد ونظامان" منذ عودة المدينة لحكم الصين عام 1997.

وتنفي الصين التدخل في شؤون هونغ كونغ وتلقي باللوم على دول غربية في إثارة المشاكل.

 

Municipal workers disinfect the iconic Grand Bazaar in Istanbul to prevent the spread of the COVID-19, caused by the novel…
أعمال تعقيم البازار

قالت وكالة فرانس برس، الأربعاء، إن السلطات التركية تعتزم افتتاح "البازار الكبير" في إسطنبول، بعد إغلاق "غير مسبوق"، نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبدأ عمال التنظيف يرفعون المهملات ويكنسون ممرات البازار الكبير في إسطنبول وسط "صمت غريب" يلف أجزاءه، كما باشرت فرق متخصصة بتعقيم الأعمدة في السوق الشهير، وسط عاصمة تركيا الاقتصادية.

وأغلق البازار الذي يؤوي حوالي ثلاثة آلاف متجر يعمل فيها عشرات الآلاف في 23 مارس في سياق التدابير المتخذة لاحتواء انتشار الوباء الذي أودى بحياة نحو 4500 شخص في تركيا. 

وهذا أطول إغلاق يشهده البازار منذ إنشائه قبل حوالي ستة قرون، عدا الكوارث الطبيعية والحرائق، بحسب السلطات المحلية. 

ويسود الهدوء السوق المسقوفة التي تعد من الأكبر في العالم، في تباين تام مع الحركة التي كانت تضج بها قبل إغلاقها، حين كانت تستقبل 150 ألف زائر في اليوم فيما التجار ينادون عليهم بلغات من جميع أقطار العالم.

ويحوي هذا البازار أكثر من 15 متجرا لبيع المجوهرات ومكاتب صيرفة، ورتبت الواجهات وزيّنت ترقبا لعودة الزبائن اعتبارا من الاثنين.

واصلت فرق البلدية طوال فترة الإغلاق تنظيف البازار أسبوعيا كل يوم أربعاء. 

ولا تتوقع إدارة السوق نشاطا كبيرا في الأسابيع الأولى لافتتاحه، لكن مدير البازار قال للوكالة إنه "واثق بأن السياح سيعودون إلى إسطنبول اعتبارا من أواخر يونيو. 

والبازار الكبير الواقع في قلب المدينة التاريخي، هو من القبلات السياحية الأولى في المدينة، وزاره العام الماضي 42 مليون شخص بحسب فرانس برس.

وشيّد البازار عام 1455، بعد عامين على سقوط القسطنطينية بأيدي العثمانيين، فازدهر مع توسع الإمبراطورية.

ومن المقرر أن تجري إعادة فتح البازار في ظل قواعد صارمة صادرة عن وزارة الصحة، وسيكون وضع الكمامات إلزاميا.