لقطة من فيديو تظهر متظاهرا نازفا مطروحا على الأرض بعد إصابته بالرصاص في الصدر، الاثنين 11 نوفمبر
لقطة من فيديو تظهر متظاهرا نازفا مطروحا على الأرض بعد إصابته بالرصاص في الصدر، الاثنين 11 نوفمبر

ذكرت محطة كابل التلفزيونية أن شرطة هونغ كونغ أطلقت النار على محتجين صباح الاثنين، فيما اندلعت الفوضى في أنحاء المدينة بعد يوم من إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمعات أغلقت الطرق.

وقالت وسائل الإعلام المحلية إن الشرطة أطلقت الذخيرة الحية على المحتجين في الجانب الشرقي من جزيرة هونغ كونغ.

وقالت وكالة رويترز التي نقلت الخبر إن امتنعت عن التعليق عندما اتصلت بها.

والأحد اندلعت أعمال عنف في منطقة الأراضي الجديدة بهونغ كونغ مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة إذ أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين وأغلق نشطاء يرتدون ملابس سوداء الطرق وخربوا مراكز تسوق.

وخرب المتظاهرون محطة قطارات في مدينة شا تين بوسط هونغ كونغ وحطموا مطعما يعتقد أنه موال لبكين، قبل أسبوعين فقط من انتخابات المجالس المحلية، وفقا لرويترز.

وعرض تلفزيون ناو صورا لكدمة حمراء على ذراع مراسلة له قالت إنها أصيبت بعبوة غاز مسيل للدموع في مدينة تسون وان إلى الغرب من الأراضي الجديدة.

وأغلقت محطة القطارات في شا تين وسط مناوشات بين الشرطة والمتظاهرين في يوم تقرر فيه الاحتجاج في المراكز التجارية. واتسمت مناطق التسوق على الجزيرة الرئيسية بالهدوء.

وقالت الشرطة في بيان "المتظاهرون المتطرفون تجمعوا في عدة أماكن من الأراضي".

وأضاف البيان "كانوا يتسكعون في عدد من المراكز التجارية ويخربون المتاجر والمنشآت بداخلها دون اعتبار لسلامة أفراد المجتمع".

وفي عطلة نهاية الأسبوع الماضي، احتشد المحتجون المناهضون للحكومة في مركز تجاري ولوح رجل بسكين وقطع جزءا من أذن أحد الساسة.

والمحتجون غاضبون مما يعتبرونه سلوكا وحشيا تمارسه الشرطة ومن تدخل بكين في شؤون وحريات هونغ كونغ، المستعمرة البريطانية السابقة التي تطبق صيغة "بلد واحد ونظامان" منذ عودة المدينة لحكم الصين عام 1997.

وتنفي الصين التدخل في شؤون هونغ كونغ وتلقي باللوم على دول غربية في إثارة المشاكل.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.