الصقر الفيدرالي الألماني يظهر في مجلس النواب في برلين - 5 ديسمبر 2015
الصقر الفيدرالي الألماني يظهر في مجلس النواب في برلين - 5 ديسمبر 2015

ذكرت مصادر أمنية ألمانية الأربعاء أن المواطنين الألمان التسعة المشتبه بدعمهم لتنظيم "داعش" والذين رحلتهم تركيا هذا الأسبوع، لن يواجهوا الاعتقال الفوري عند عودتهم. 

وقالت المصادر أنه لا توجد أدلة كافية لإصدار مذكرات اعتقال بحق التسعة، ما أثار انتقادات من المعارضة التي قالت إن عملية الترحيل فاجأت الحكومة. 

ومن بين المرحلين الذين يتوقع وصولهم الخميس او الجمعة، عائلة من سبعة أفراد من بلدة هيلديشم وسط ألمانيا التي تركزت فيها مداهمات الشرطة ضد متطرفين في السابق. 

والأب هو ألماني من أصل عراقي تشير إليه السلطات فقط باسمه الأول كنعان، ويُعرف عنه أنه متشدد، بحسب المصادر. 

والمرحلان الآخران هما امرأتان كانتا زوجتين لمقاتلي التنظيم، وسجنتا في تركيا منذ مارس، وفقا للمصادر. 

ويجري التحقيق مع المرأتين في ألمانيا للاشتباه بعضويتهما أو دعمهما للتنظيم الإرهابي. 

وكانت المرأتان فرتا من مخيم سوري لأنصار التنظيم، واعتقلهما الجنود الأتراك، بحسب المصادر. 

وتدعى إحداهما هايدا، 26 عاما، وتوجهت إلى سوريا في 2014 برفقة مقاتل في التنظيم من ألمانيا، وقالت إن زوجها قتل في القتال. 

وصرحت وزيرة العدل كريستين لامبريشت لصحيفة "نوي أوسنابرويكر تسايتونج" إنه على الرغم من أن العائدين "لا يمكن احتجازهم بعد، إلا أنهم يمكن أن يخضعوا للمراقبة الدقيقة أو يضطروا إلى ارتداء اسورة إلكترونية".

وسافر آلاف الأجانب إلى العراق وسوريا للانضمام إلى تنظيم "داعش". 

وبعد انهيار التنظيم هذا العام، ترددت العديد من الدول في قبول عودتهم إليها.

وقال أرمين شوستر، وهو مشرع متخصص في قضايا الأمن القومي، إن حوالي 100 مواطن ألماني ما زالوا في سوريا والعراق، وأن ثلثهم يمكن اعتبارهم خطرين إذا عادوا.

وقال شوستر إن تركيا تستعد لترحيل نحو عشرة مواطنين ألمان آخرين تحتجزهم.

وقامت ست مقاطعات ألمانية بتعيين مسؤولين لتنسيق عودة المواطنين الألمان من سوريا وضمان خضوعهم لبرامج إزالة التطرف.

لكن ستيفان ثومي، من الحزب الديمقراطي الحر المعارض في ألمانيا، اتهم الحكومة في مقابلة مع إذاعة "دويتشلاندفنك"، بعدم بذل ما يكفي من الجهد. وقال إن الحكومة "تضع رأسها في الرمال" بشأن قضية العائدين من سوريا.

 

الطفرة في الطلب دفعت المصنع للتركيز على الوحدات الأكثر بساطة
الطفرة في الطلب دفعت المصنع للتركيز على الوحدات الأكثر بساطة

بينما أغلقت معظم الشركات أبوابها في إطار إجراءات العزل العام التي تهدف لإبطاء انتشار المرض، إلا أن مصنع النعوش في بلدة جوسي بشمال شرق فرنسا يكابد لتلبية الطلبات والوفاء باحتياجات السوق التي ارتفعت مع تزايد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت فرنسا عن 60 ألف حالة إصابة بالفيروس و5387 وفاة حتى يوم الجمعة، وهي رابع أعلى حصيلة في العالم.

وقال إيمانويل جاريت مدير مصنع (أو.جي.إف) لرويترز "نظرا للأحداث الجارية فإن الانتاج سيزيد بمقدار 50 تابوتا يوميا.. نزيد العدد من 360 إلى 410".

وتنتج المجموعة، التي تملك مصنعا آخر بالقرب من جبال الألب في شرق فرنسا، حوالي 144 ألف نعش سنويا، مما يجعلها المنتج الأكبر في البلاد.

ويقوم المصنع في جوسي بتصنيع 80 ألف تابوت من خشب البلوط والصنوبر للسوق الفرنسية. ولا يوجد نقص في الخشب نظرا لانتشار الغابات على مساحة حوالي 60 كيلومترا مربعا من المنطقة المجاورة.

وتقع المدينة التي يبلغ عدد سكانها 1600 نسمة فقط بين باريس وشرق فرنسا، وهي مناطق تقع في قلب التفشي وحدثت فيها أكثر من نصف الوفيات في البلاد.

وقال جاريت "فيما يتعلق بالنشاط، من الواضح أن الطلب في هذا المكان الآن هو الأقوى على الإطلاق".

وفي المصنع، يجتهد الموظفون البالغ عددهم 120 موظفا في تجميع النعوش التي تباع عادة مقابل سعر يتراوح بين 700 يورو (756 دولارا) و5000 يورو للتابوت الواحد.

وقال جاريت إن هذا الوضع سيتغير لأن الطفرة في الطلب دفعت المصنع للتركيز على الوحدات الأكثر بساطة.

ويحافظ العمال على مسافة آمنة فيما بينهم ويقومون بتطهير المساحة التي يعملون بها بانتظام، ويرتدون جميعا الكمامات الواقية. وقامت الشركة بالتعاقد مع عاملات حياكة محليات بسبب النقص المزمن الناجم عن الوباء العالمي.