قوات الأمن الأفغانية في موقع التفجير - 13 نوفمبر 2019
قوات الأمن الأفغانية في موقع التفجير - 13 نوفمبر 2019

قتل 12 شخصا، بينهم أطفال، إثر انفجار سيارة ملغومة في العاصمة الأفغانية وقت الذروة صباح اليوم الأربعاء مستهدفا موكبا لشركة أمن خاصة، وفقا لمسؤولين.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن طالبان وتنظيم "داعش" ينشطان في العاصمة، وأعلنا مسؤوليتهما عن هجمات سابقة في كابول.

من جانبه قال نصرت رحيمي، المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن الانفجار وقع في منطقة قصبة بالدائرة 15 في كابول. وذكر أن الشركة الأمنية المستهدفة تدعى "غارد آ وورلد".

دخان يتصاعد من موق الانفجار في العاصمة الأفغانية كابول - 13 نوفمبر 2019

أسفر الانفجار أيضا عن إصابة عشرين شخصا بينهم أربعة من العاملين الأجانب في الشركة، وفقا لما قاله رحيمي، لكنه رفض الإفصاح عن جنسيات الأجانب المصابين. ووردت أنباء نشرت في أعقاب الهجوم بأن سبعة أشخاص قتلوا، لكن متحدثة باسم الوزارة، مروة أميني، لاحقا أعلنت حصيلة القتلى المحدثة في تغريدة على تويتر.

وأضاف رحيمي أن سيارة تابعة للشركة، وسيارتين خاصتين دمرت في الهجوم، وأن رجال التحقيق يواصلون عملهم في مكان الحادث.

سُمع دوي صافرات سيارات الإسعاف في المنطقة، وارتفعت أعمدة دخان عملاقة من مكان الانفجار.

ومن بين الضحايا الطفلة دنيا، 12 عاما، وشقيقها، 7 أعوام، اللذان كانا في طريقهما إلى المدرسة. كان الطفلان يسيران مع والدهما عندما انفجرت السيارة. أصيب الوالد بشكل بالغ وفقد ساقا ويدا، حيث تم نقله إلى مستشفى، وفقا للأنباء المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

تسيطر طالبان على مساحة شاسعة من أفغانستان وتشن هجمات شبه يومية تستهدف بالأساس قوات أمنية أو موظفين حكوميين لكنها تسفر أيضا عن مقتل عشرات المدنيين.

وفي أعمال عنف أخرى، قُتل أربعة جنود أفغان مساء الاثنين في غارة جوية شنتها القوات الأمريكية في ولاية لوغار شرقي البلاد، حسبما قال أنور خان إسحاق زاي، حاكم الولاية. وأصيب ستة جنود آخرين في الهجوم الذي وقع قرب مدينة بولي علم، عاصمة الولاية.

وقال إسحاق زاي إن الغارة وقعت في الوقت الذي كانت تجري فيه معركة مسلحة بين الجيش ومسلحي طالبان في المنطقة، مضيفا أن التحقيق بدأ في الغارة التي أسفرت عن مقتل وإصابة جنود أفغان عن طريق الخطأ.

مركز عسكري على الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية
مركز عسكري على الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية

قتلت السلطات الكورية الشمالية رميا بالرصاص زوجين كانا يحاولان الفرار إلى كوريا الجنوبية رفقة طفل قريب لهما.

الزوجان كانا يحاولان الهروب إلى الجنوب مع الصبي، ولم شمله مع والده الذي كان قد هرب قبلهم، ونجا بنفسه من الحكم الديكتاتوري.

صحيفة "ميرور" البريطانية قالت إن الصبي نجا من عقوبة الإعدام لأنه قاصر، لكن مصيره لم يتم الكشف عنه حتى الآن، وفق راديو آسيا الحرة.

وقال مصدر مجهول، من نفس منطقة ريانغجانغ، حيث كان الزوجان، لراديو آسيا الحرة: "تم القبض عليهما لمحاولتهما الفرار عبر الحدود، التي تخضع الآن لسيطرة شديدة بسبب الحجر الصحي الطارئ ضد فيروس كورونا.

وكان والد الصبي، الذي هرب إلى كوريا الجنوبية، قد طلب من أخته إحضار ابنه إليه.

وكان الزوجان في الخمسينات من العمر، بينما لم يتعد الطفل سن 14 سنة.

والصبي هو ابن الأخ الأصغر للزوجة، الذي كان قد هرب إلى الجنوب من قبل.

وقالت مصادر أن إدارة الأمن الإقليمية "عذبت الزوجين للاعتراف بأنهما حاولا الهرب مع ابن أخيهما".

ويقال إن كيم جونغ أون أمر بفرض قيود صارمة على الحدود لمواجهة الفيروس التاجي. 

وبسبب تشديد أمن الحدود بسبب إجراءات الحجر الصحي في البلاد، فإن محاولة الهروب أصبحت "قرارا خطيرا للغاية ومجازفة بالحياة".

مصادر قالت لرادية آسيا الحرة إن القيادة العليا أمرت بمعاقبة من يحاول الفرار من البلاد خلال فترة الطوارئ بشدة.

ولا توجد طريقة يمكن أن يتجنب بها الفارون نيران حرس الحدود الذين يطبقون أوامر القيادة العليا.

وقال مصدر آخر، فضل عدم الكشف عن هويته، إن الطريقة القاسية التي أُعدما بها أغضبت الجمهور، وأضاف "كانوا يحاولون فقط الهروب مع ابن أختهم الصغير لإيجاد فرص عيش كريم".

وأضاف الشاهد "لقد قتلوا بالرصاص قبل أن يتمكنوا حتى من اتخاذ خطوة واحدة في نهر يالو.

وبينما يسمع المواطنون هذه الأخبار الصادمة، فإنهم يعبرون في صمت عن غضبهم من السلطات، قائلين إنه لا يوجد خطأ في محاولة الهروب من كوريا الشمالية، خاصة عندما يكون من الصعب للغاية تغطية نفقاتهم بسبب أزمة فيروس كورونا".