الشرطة استخدمت القوة لتفريق تظاهرات هونغ كونغ الأحد وهددت باستخدام الرصاص الحي
الشرطة استخدمت القوة لتفريق تظاهرات هونغ كونغ الأحد وهددت باستخدام الرصاص الحي

قال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة أدانت "الاستخدام غير المبرر للقوة" في هونغ كونغ ودعت بكين إلى حماية الحرية هناك.

وأضاف المسؤول "ندين الاستخدام غير المبرر للقوة ونحث كل الأطراف على الامتناع عن العنف وإجراء حوار بناء".

وأوضح أنه "مثلما قال الرئيس إن الولايات المتحدة تتوقع احترام بكين لالتزاماتها بموجب الإعلان الصيني البريطاني المشترك وحماية الحرية والنظام القضائي وأسلوب الحياة الديمقراطي بهونغ كونغ".

وكانت شرطة هونغ كونغ قد توعدت ليل الأحد الاثنين باستخدام "الرصاص الحي" ضد "الأسلحة الفتاكة" التي استخدمت في رأيها خلال مواجهات حول حرم جامعي تحول في الساعات الاخيرة قاعدة خلفية للمتظاهرين المطالبين بالديموقراطية.


وبعد إصابة شرطي الأحد بسهم أطلقه متظاهر قرب الحرم المذكور المطوق بعوائق مشتعلة، وجهت الشرطة هذا التحذير الأول من نوعه منذ بدء الاحتجاجات.

وتستمر الأزمة السياسية في هونغ كونغ منذ يونيو الفائت، وبلغت هذا الأسبوع مستويات عالية من العنف.

وحذر الإعلام الرسمي مرارا من أن الجيش الصيني المنتشر في هونغ كونغ قد يتدخل لوضع حد للاحتجاجات.

كذلك، وجه الرئيس الصيني شي جينبينغ هذا الأسبوع تحذيرا واضحا، مؤكدا أن الحركة الاحتجاجية تهدد صيغة "بلد واحد بنظامين".

ومساء الأحد، كان مئات الناشطين متحصنين في جامعة بوليتكنيك في هونغ كونغ حيث أشعلوا النار لمنع الشرطة من استعادة السيطرة على المبنى ولاستمرار محاصرة نفق رئيسي مغلق منذ الثلاثاء.

وتجمع انصار للحكومة صباحا في محاولة لإزالة العوائق التي تغلق مدخل النفق، لكن متظاهرين تدخلوا لمنعهم ما أدى إلى مواجهات أولى مع الشرطة.

وعصرا، حاولت الشرطة استعادة السيطرة على جسر للمشاة محاذ للنفق، فتصدى لها المحتجون بوابل من القنابل الحارقة.

وفي المنطقة نفسها، رشق ناشطون اختبأوا خلف مظلات الشرطة بقنابل حارقة فردت بالغاز المسيل للدموع.

وكان ناشطون منعوا في وقت سابق عناصر الشرطة من دخول الحرم الجامعي مستخدمين الحجارة.

 

سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين
سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين

أعلن مسؤول أمني كبير أن الحكومة الأفغانية تعتزم الإفراج عن 900 سجين من حركة طالبان الثلاثاء، في حين تشهد أفغانستان يوما ثالثا من وقف إطلاق نار أعلنه المتمردون السبت لكن يُفترض أن تنتهي مدّته مساء.

وقال جاويد فيصل، المتحدث باسم المجلس الوطني للأمن وهي هيئة حكومية، لوكالة فرانس برس "نعتزم الإفراج عن 900 (من سجناء طالبان) اليوم".

وأوضح أن "الأمر تقني، مع الإجراءات القضائية، أحيانا (إنهاء) المستندات يستغرق وقتا أكبر مما نعتقد. إذا يمكن أن نصل إلى 900 أو بحلول نهاية النهار يمكن أن يبلغ العدد بين 800 و900. لكن القرار هو الإفراج عن 900 (سجين من طالبان) اليوم".

وأكد مصدر آخر في المجلس الوطني للأمن هذا القرار. وأضاف "عمليات الإفراج (عن سجناء من طالبان) ستستمر في الأسابيع المقبلة".

وأعلن من جهته مصدر في طالبان لفرانس برس أن 200 من الأسرى الذين تحتجزهم الحركة وينتمون "لقوات إدارة كابول" سيجري "الإفراج عنهم خلال الأيام المقبلة".

وفاجأ المتمردون الذين يكثفون منذ أسابيع الهجمات الدامية على القوات الأفغانية، الجميع السبت عبر إعلانهم بشكل أحادي وقف المعارك كي يتمكن المواطنون من "الاحتفال بسلام وارتياح" بعيد الفطر.

ووافق الرئيس الأفغاني أشرف غني فورا على العرض. وأطلق الأحد "آلية للإفراج عن 2000 سجين من طالبان في بادرة حسن نية، ردا على إعلان طالبان وقف إطلاق النار"، وفق المتحدث باسمه صديق صديقي.

وأشار جاويد فيصل إلى الإفراج عن أول 100 سجين من طالبان الاثنين مضيفا أنه كان يُفترض إطلاق سراح مئة آخرين كل يوم "حتى بلوغ عدد الألفين"، قبل اتخاذ قرار الإفراج عن 900 الثلاثاء.

وعمليات تبادل السجناء هذه - خمسة آلاف عنصر من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية - منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه في 29 فبراير في الدوحة إلا أنه لم تصادق عليه كابول.

وكانت كابول أفرجت قبل وقف إطلاق النار، عن نحو ألف سجين فيما أطلق المتمردون سراح حوالي 300 أسير.

وينص الاتفاق أيضا على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عملية تستغرق 14 شهرا بشرط أن يحترم المتمردون التزامات أمنية وأن يباشروا مفاوضات مع السلطات الأفغانية حول مستقبل البلاد.


وتم احترام وقف إطلاق النار بشكل كبير في أول يومين، رغم وقوع بعض المناوشات.