ارتداء الأقنعة خلال احتجاجات هونغ كونغ
يرتدي المتظاهرون الأقعنة في هونغ كونغ لإخفاء هويتاهم عن الشرطة

قضت المحكمة العليا في هونغ كونغ الاثنين بعدم دستورية حظر تفرضه سلطات المدينة على المتظاهرين يمنعهم من ارتداء أقنعة تغطي وجوههم بهدف وضع حد لأشهر من التظاهرات المطالبة بالديمقراطية.

ورأت المحكمة أن "القيود التي يفرضها (قرار الحظر) على الحقوق الأساسية ... يذهب أبعد مما هو ضروري بشكل منطقي".

وبدأ تطبيق حظر تغطية الوجوه في أكتوبر، عندما قامت رئيسة السلطة التنفيذية الموالية لبكين، بتفعيل قانون يعود للحقبة الاستعمارية وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاما.

واعتبرت الخطوة لحظة قانونية فاصلة للمدينة منذ أعادتها بريطانيا إلى الصين عام 1997، لكنها ظلت رمزية إلى حد كبير.

وتستمر الاشتباكات بين المتظاهرين الذين يضع غالبيتهم أقنعة، والشرطة وتتخللها أحيانا أعمال عنف.

ويطالب المتظاهرون بمزيد من الديمقراطية في هونغ كونغ وبتحقيق مستقل في ارتكاب الشرطة أعمال وحشية ضدهم.

Municipal workers disinfect the iconic Grand Bazaar in Istanbul to prevent the spread of the COVID-19, caused by the novel…
أعمال تعقيم البازار

قالت وكالة فرانس برس، الأربعاء، إن السلطات التركية تعتزم افتتاح "البازار الكبير" في إسطنبول، بعد إغلاق "غير مسبوق"، نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبدأ عمال التنظيف يرفعون المهملات ويكنسون ممرات البازار الكبير في إسطنبول وسط "صمت غريب" يلف أجزاءه، كما باشرت فرق متخصصة بتعقيم الأعمدة في السوق الشهير، وسط عاصمة تركيا الاقتصادية.

وأغلق البازار الذي يؤوي حوالي ثلاثة آلاف متجر يعمل فيها عشرات الآلاف في 23 مارس في سياق التدابير المتخذة لاحتواء انتشار الوباء الذي أودى بحياة نحو 4500 شخص في تركيا. 

وهذا أطول إغلاق يشهده البازار منذ إنشائه قبل حوالي ستة قرون، عدا الكوارث الطبيعية والحرائق، بحسب السلطات المحلية. 

ويسود الهدوء السوق المسقوفة التي تعد من الأكبر في العالم، في تباين تام مع الحركة التي كانت تضج بها قبل إغلاقها، حين كانت تستقبل 150 ألف زائر في اليوم فيما التجار ينادون عليهم بلغات من جميع أقطار العالم.

ويحوي هذا البازار أكثر من 15 متجرا لبيع المجوهرات ومكاتب صيرفة، ورتبت الواجهات وزيّنت ترقبا لعودة الزبائن اعتبارا من الاثنين.

واصلت فرق البلدية طوال فترة الإغلاق تنظيف البازار أسبوعيا كل يوم أربعاء. 

ولا تتوقع إدارة السوق نشاطا كبيرا في الأسابيع الأولى لافتتاحه، لكن مدير البازار قال للوكالة إنه "واثق بأن السياح سيعودون إلى إسطنبول اعتبارا من أواخر يونيو. 

والبازار الكبير الواقع في قلب المدينة التاريخي، هو من القبلات السياحية الأولى في المدينة، وزاره العام الماضي 42 مليون شخص بحسب فرانس برس.

وشيّد البازار عام 1455، بعد عامين على سقوط القسطنطينية بأيدي العثمانيين، فازدهر مع توسع الإمبراطورية.

ومن المقرر أن تجري إعادة فتح البازار في ظل قواعد صارمة صادرة عن وزارة الصحة، وسيكون وضع الكمامات إلزاميا.